للعُقم وضُعف الخصوبة االجوز!

الجوز يحسّن نوعية الحيوانات المنوية عن طريق الحد من عملية تأكسُد الدهون التي تُلحق الضرر بها، كما أنه غني بأحماض دهنية تُعَد المكون الرئيسي للأغشية التي تحيط بالسائل المنوي.


 للعُقم وضُعف الخصوبة االجوز!

يُعد العُقم وضُعف الخصوبة، إحدى المشكلات الشائعة التي تؤرِّق الرجال والنساء حول العالم. وعلى الرغم من تعدد الأسباب، تأتي قلة أعداد الحيوانات المنوية وضعف نوعيّتها على رأس القائمة لدى الرجال.

ويتوقف إنتاج الحيوانات المنوية السليمة على الكثير من العوامل والأسباب، ومنها ما يتعلق بنمط الحياة. ويمكن لنوعية الأغذية أن تؤدي دورًا في تحسين أعداد الحيوانات المنوية ونوعيتها وحركتها، بل وجودة السائل المنوي؛ ما قد يُسهِم في حل المشكلة.

وفي هذا الإطار، سخَّر العديد من الباحثين دراساتهم للبحث في مصادر طبيعية لتعزيز خصوبة الرجل. ومؤخرًا، أفاد باحثون بجامعة ديلاوير الأمريكية، في دراسة نشروا تفاصيلها في دورية (Heliyon)، بأن تناول مكسرات الجوز بانتظام، يمكن أن يُسهِم في تحسين خصوبة الرجال.


وقد يحدث العقم بسبب انخفاض في أعداد الحيوانات المنوية السليمة أو بسبب إصابتها بتشوهات خِلْقية. وهناك الآلاف من الأزواج غير القادرين على الإنجاب والذين فشل الأطباء في اكتشاف الأسباب الفيزيولوجية التي تقف وراء انخفاض أعداد الحيوانات المنوية السليمة لديهم.

وللوصول إلى نتائج البحث، أعطى الفريق مجموعة من الفئران الذكور التي تعاني مشكلات في الخصوبة، نظامًا غذائيًّا يعتمد على مكسرات الجوز في 19.6٪ من سعراته الحرارية ( ما يعادل حوالي 75 جرامًا من الجوز يوميًّا لدى البشر).

واستمرت التجارب من 9 أسابيع إلى 11 أسبوعًا، ووجدوا أن الفئران التي تناولت مكسرات الجوز بانتظام، تحسّنت لديها جودة السائل المنوي من حيث الحركة والبنية، مقارنة بالفئران التي لم تتناول الجوز.

وعن السبب في ذلك، قال فريق البحث إن الجوز يحسّن نوعية الحيوانات المنوية عن طريق الحد من عملية تأكسُد الدهون (Lipid peroxidation)، وهي عملية يمكنها أن تُلحِق الضرر بالسائل المنوي أيضًا.

وأوضحوا أن الجوز هو نوع المكسرات الوحيد الذي يتكون من أحماض دهنية غير مشبعة تدعى (PUFAs)، وهذه الأحماض هي المكون الرئيسي للأغشية التي تحيط بالسائل المنوي، وبذلك يمكنها تجديد الحيوانات المنوية وإنعاشها.


ويحتوي الجوز على الأحماض الدهنية "أوميجا 6" و"أوميجا 3"، التي توجَد أيضًا في مُكملات زيت السمك، والأسماك الدهنية وبذور الكتان، وتؤدي دورًا أساسيًّا في النضوج السليم للحيوانات المنوية والحفاظ على سلامة الغشاء المُحيط بالخلية، وبالتالي تعزيز قدرة الحيوان المنوي على إخصاب البويضة الأنثوية.

وتعليقًا على نتائج البحث، قالت الدكتورة باتريشيا أ. مارتن ديليون -الباحث الرئيسي للدراسة، بجامعة ديلاوير-: "ما يثير الإعجاب أننا وجدنا أن الجوز يمكن أن يساعد فعلًا في تحسين نوعية الحيوانات المنوية، عن طريق الحد من الضرر الذي يلحق بخلاياها".

التشوهات الكروموسومية

وتدعم هذه الدراسة نتائج دراسة سابقة أجراها باحثون بجامعة كاليفورنيا للصحة العامة، على 117 رجلًا، وأظهرت أن تناول كلٍّ منهم لكمية محددة من الجوز يوميًّا (حوالي 15 حبة جوز، أو ما يوازي 75 جرامًا)، ساعد على تحسين جودة الحيوانات المنوية لديهم.

ووجد الباحثون أيضًا أن الرجال الذين تناولوا الجوز سجلوا زيادة ملحوظة في مستويات الأحماض الدهنية "أوميجا 6" و"أوميجا 3"، وتحسُّنًا في حركة الحيوانات المنوية ونشاطها وشكلها، كما سجلوا كميات أقل من التشوهات الكروموسومية (Chromosome Aberration)، بالمقارنة مع المجموعة التي لم يكن الجوز ضمن نظامها الغذائي.


كما سلطت دراسة أخرى الضوء على فوائد الأغذية الغنية بالأحماض الدهنية ضمن النظام الغذائي، إذ أفادت دراسة أن تناول زيت السمك الغني بأحماض (n-3 fatty) الدهنية يزيد عدد الحيوانات المنوية، فقد امتدت آثاره الإيجابية حتى بعد فترة وصلت إلى شهرين من التوقف عن تناول زيت السمك.

خلل وظائف السائل المنوي

أن مكسرات الجوز تعالج الخلل في وظائف السائل المنوي من حيث التركيز والعدد.
ومَن لديهم خلل في وظائف السائل المنوي بتناوُل مكسرات الجوز، نظرًا لاحتوائه على أحماض دهنية، تعالج هذا الخلل.

ومَن يعانون من هذه الحالة بالابتعاد عن الدواجن والأسماك، التي تربى في المزارع بطريقة غير سليمة؛ لأن هذه البروتينات، تزيد من مستويات هرمون الإستروجين (Estrogen) المسؤول عن الصفات الجنسية الأنثوية، والذي تضر النِّسَب المرتفعة منه بخصوبة الرجال. أن الجوز غني بالمغذيات والأحماض الدهنية، التي تساعد على تحسين جودة الحيوانات المنوية ونوعيتها، بالتالي تزيد من خصوبة الرجال.

وأضافت لـ"للعلم"، أن نتائج الدراسة تأتي استكمالًا لأبحاث سابقة، استهدفت اكتشاف فوائد مكسرات الجوز في الوقاية من أمراض الشيخوخة وقصور القلب؛ لأنه غني بفيتامين (E) ومضادات الأكسدة.

وأشارت إلى أن تناوُل حبة واحدة من الجوز يوميًّا، يمد الجسم باحتياجاته اليومية من الأحماض الدهنية اللازمة، للحد من أمراض القلب والشيخوخة، بالإضافة إلى تحسين نوعية السائل المنوي.

وعن الأغذية المفيدة لتحسين خصوبة الرجال أن هناك قائمة كبيرة من الفواكه والخضراوات، وخاصة الغنية بفيتامين (C) وحمض الفوليك والزنك.

فوائد مركّبة
 إن تأثير الجوز أو عين الجمل في الحد من تأكسد الدهون التي تضر بخلايا الحيوانات المنوية، يجعل فوائده مركّبة، إذ إن تأكسد الدهون لا يضر بالسائل المنوي فقط، بل يؤثر أيضًا على سلامة القلب والمخ.

 أن الجوز يحتوي على مركبات (أوميجا 3)، وهو مركب مفيد جدًّا لسلامة شرايين القلب والمخ، مشيرًا إلى أن هناك دراسات سابقة أجريت على هذا المركب، أثبتت أنه يقلل من أعراض مرض التوحد الذي يصيب الأطفال.

لكن رغم فوائده العلاجية، نبّه نزيه إلى ضرورة عدم الإفراط في تناوُل الجوز يوميًّا، لأنه يشكل حملاً زائدًا على الكبد الذي يقوم بهضم المواد الدهنية المشبعة وغير المشبعة
















الوزن الزائد والقهوة 


تؤثر التغذية السليمة على الصحة الإنجابية كما تؤثر على صحة الجسم ككل بشكل عام. ينبغي على المرأة التي تخطط للحمل اتّباع نظام غذائي يعتمد بشكل متوازن على الفاكهة والخضروات والكربوهيدرات واللحوم والحد من تناول الأغذية التي تحتوي على دهون. بالإضافة إلى ضرورة التحكم في كمية السعرات الحرارية التي تتناولها السيدة يوميًا للحفاظ على وزنها الطبيعي.
وزن الجسم
من المعروف أن الوزن الزائد يؤثر على وظيفة المبايض. إن القيم الطبيعية لوزن الجسم وكمية الدهون محددة. يُحسب مؤشر كتلة الجسم عن طريق قسمة وزن الجسم على طول الجسم بالمتر المربّع.
على سبيل المثال: هذا المؤشر بالنسبة لسيدة طولها 170 سم ووزن 63 كجم هو 60/1.7_ 7.20 كجم لكل متر_.إن القيم الطبيعية لمؤشر كتلة الجسم هي 18.5 - 25 كجم لكل متر_، وننصح السيدات اللاتي في سن الثلاثين ويزيد وزنهن عن قيم المؤشر بضرورة إنقاص الوزن تحت إشراف أخصائي تغذية قبل العلاج. يؤثر وزن الجسم الزائد سلبًا على وظيفة الإباضة، ويؤدي أيضًا عادةً خلال الحمل إلى حدوث مشكلات غير مرغوبة بها مثل مرض السكر وارتفاع ضغط الدم والخثار النفاسي. وبمعنى آخر، كلما زاد وزن السيدة الحامل، زاد وزن رضيعها، وبالتالي تزيد احتمالية الولادة بعملية قيصرية.

تناول الكافيين
هناك العديد من الدراسات التي أقرّت بأن تناول الكافيين يقلل من فرص الحمل لدى المرأة. فمن المعروف أن الكافيين يزيد من مخاطر حدوث إجهاض أثناء الحمل، ويؤثر سلبًا على وزن الرضّع عند الولادة. ولهذا السبب، فعلى كل سيدة تنوي الحمل، التقليل من معدّلات تناول الكافيين والشاي يوميًا ومن استهلاك القهوة.
تناول الفيتامينات
إن أهم الفيتامينات التي ننصح بتناولها في فترة ما قبل الحمل هي حمض الفوليك. وبالفعل أثبتت الدراسات أن تناول حمض الفوليك خلال 45 يومًا قبل الحمل، يحد من المخاطر الناتجة عن عيوب الأنبوب العصبي على وجه الخصوص والتي تُوصف بالنمو الخاطئ لفقرات الجنين. لذا، ينبغي على السيدة التي تنوي الحمل، تناول مقدار 400 ميكروجرام من حمض الفوليك يوميًا. كما إن حمض الفوليك متاح للبيع على هيئة تركيبة متعددة الفيتامينات أو بصفته حمض الفوليك فقط.
الأدوية العشبية
تُستخدم الأدوية المستخرجة من النباتات على نطاق واسع اليوم. ومن بينها أدوية تحتوي على نبات الجنكو ونبات القنفذية الأرجوانية وهي معروفة بتأثيرها السلبي على وظائف البويضات والحيوانات المنوية. وتُنصح السيدات التي تنوي الحمل بالابتعاد عن تناول مثل هذه الأدوية.













محاربة العقم عند الرجال بالتغذية 



اخر الدراسات أظهرت الأبحاث أن 90% من مشاكل العقم عند الرجال ترجع إلى عدم إنتاج عدد كاف من الحيوانات المنوية. ولحسن الحظ يمكن للعديد من الرجال حل هذه المشكلة، وفق إختصاصية التغذية ميرنا الفتى، من خلال إستبدال النظام الغذائي بآخر يحفّز على إنتاج الحيوانات المنوية طبيعياً. فإليكم قائمة أفضل الأطعمة:

التمر
 يعتبر التمر من الثمار الهامّة التي تساعد على تكوين السائل المنوي. وهو مغذٍ للأعصاب والخلايا الجنسية عند كل من المرأة والرجل.

الأفوكادو
: تتألف الافوكادو من نسبة مرتفعة من حمض الفوليك وتعمل على جعل الحيوانات المنوية اكثر حركة، كما تزودها بالقوة والقدرة على إختراق البويضة.

الموز

: يعمل على تنظيم الهورمونات الجنسية، وله دور في زيادة نسبة الحيوانات المنوية الذكرية.

الجنسنغ
: يعتبر مفيد جداً في زيادة القدرة على الإنتصاب عند الرجال والأداء الجنسي. كما يساهم في إيصال الدم الى الخصيتين.
المحار: يعتبر واحد من أفضل المنشطات الجنسية، ويعمل على زيادة كمية الحيوانات المنوية، نظرا الى أنه يحتوي على نسبة كبيرة من عنصر الزنك المفيد ايضاً في إصلاح الحيوان المنوي التالف وتنشيطه.

الجوز
: يحتوي على حمض الأرجنين الذي يساهم في زيادة عدد الحيوانات المنوية. ويحتوي أيضاً على نسبة عالية من أحماض الاوميغا 3 التي تحسّن من تدفق الدم الى العضو الذكري.
السلمون: يحتوي على أحماض الأوميغا 3 التي تساعد على إنتاج الهرمونات، وتدخل في تركيب الحيوانات المنوية بشكل كبير، كما وتعمل على بناء الجهاز العصبي للجنين.


الفلفل الحار
: تعمل الأطعمة التي تحتوي على الفلفل الأحمر على زيادة تدفق الدم في الجسم لضمان إمداد الجهاز التناسلي بكمية كافية من الغذاء. ويعمل الفلفل الحار على تحفيز إنتاج مادة الأندورفين التي تساعد على التخلص من الضغوط النفسية وتبعث على الشعور بالراحة كما تزيد من فرص حدوث الحمل.

بذور اليقطين

: تحتوي بذور اليقطين على مركّبات واقية تسمى فيتوسترولس، تساعد في تقليص تضخم البروستات و تحسّن من إنتاج هرمون التستوستيرون. فهذه البذور الصغيرة مليئة بأحماض الأوميغا 3 الدهنية التي تساعد على تحسين تدفق الدم.
التوت: يحتوي على مضادات الأكسدة التي تحسّن من تدفق الدم وتحافظ على مستويات ثابتة لحرارة الأعضاء التناسلية عند الذكور.

الزنجبيل

: منشط ممتاز للأعضاء الجنسية والجسم بصفة عامة. ويمكن تناوله كشاي دافئ لتنشيط الدورة الدموية وتحسين الرغبة الجنسية. مع ضرورة عدم غليّه على النار، بل وضعه في ماء يغلي فقط للحفاظ على الزيوت الطيارة الموجودة في داخله.
الحلبة: تحتوي بذور الحلبة على مادة السابونين التي تلعب دوراً هاماً فى زيادة إنتاج هرمون التستوستيرون الذكوري والذي بدوره يعمل على زيادة الرغبة الجنسية لدى الرجال.

السمسم

: المواظبة على تناول السمسم المقشور مفيد جداً في حالات الضعف الجنسي.