ووفقا لموقع " medicalnewstoday" فإن هناك عوامل قد تؤثر على نسب الخصوبة لدى الرجل والمرأة مثل التدخين وإدمان الكحول ، بعض الأمراض المنقولة جنسيا، السمنة وزيادة الوزن، التعرض للمواد الكيمائية، والإجهاد العقلى.
اسباب العقم عند الرجالاسباب العقم عند الرجال

أسباب العقم عند  الرجال
 

أشهر المشاكل الشائعة للعقم لدى الرجال تتعلق بالحيوانات المنوية أبرزها:
1- انخفاض عدد الحيوانات المنوية: يعتبر عدد الحيوانات المنوية التي تقل عن 15 مليون نسمة  نسبة منخفضة.
2- الحيوانات المنوية غير الطبيعية: الحيوانات المنوية قد يكون لها شكل غير عادي، مما يجعل من الصعب علبها التحرك وتخصيب البويضة.
3- السائل المنوي الشاذ قد لا يكون قادر على حمل الحيوانات المنوية بشكل فعال.
العقم عند الرجالالعقم عند الرجال

 

يمكن أن ينتج عن ذلك بسبب:
 

1- حالة طبية: يمكن أن يكون هذا بسبب عدوى الخصية أو السرطان أو الجراحة.
2-  مشاكل الخصية: وتشمل الأسباب دوالي الخصية، أو الدوالي في كيس الصفن، أو استخدام الساونا أو أحواض المياه الساخنة، وارتداء الملابس الضيقة، والعمل في البيئات الحارة.
3- اضطرابات القذف: إذا كانت هناك مشاكل فى القنوات القذفية، قد يتم قذف السائل المنوي في المثانة.
4- الخلل الهرموني: على سبيل المثال قصور الغدد التناسلية،  يمكن أن يؤدى إلى نقص هرمون التستوستيرون.
5- القذف إلى الوراء : يحدث عندما يذهب السائل المنوى بطريقة خاطئة، في المثانة.
العقمالعقم

أسباب العقم عند النساء
 

1- تضرر أنابيب قناة
 

يمكن أن تتلف هذه القنوات بسبب مشاكل متكرة فى الحوض والرحم،  وهذا يمكن أن يمنع الحيوانات المنوية من الوصول إلى البويضة وتخصيبها.

2- مشاكل هرمونية
 

بسبب أن الجسم لا يمر بالتغيرات الهرمونية المعتادة التي تؤدي إلى إطلاق البويضة من المبيض، أو سماكة بطانة الرحم.

3- مشاكل عنق الرحم
 

 بعض النساء لديهم مشاكل فى عنق الرحم تمنع الحيوانات المنوية من المرور .

4- مشاكل داخل الرحم
 

قد يكون لديك اورام الحميدة وأورام ليفية التي تتداخل مع إمكانية حدوث الحمل، الاورام الحميدة الرحمية والورم الليفي يحدث عندما تنمو خلايا كثيرة جدا في بطانة الرحم.













حكم تخصيص آيات من القرآن لأنواع من العلل و البلاء

السؤال :
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شخينا الفاضل
أنا مديرة على منتدى نسائي .. وعَرَضَت إحدى العضوات بعض الآيات والأدعية لعلاج بعض المشاكل مثل العقم ولمن أراد أن يرزق بذكرا أو ولد
نقلت المشاركة للمحذوفات إلى أن أتأكد من صحة ما جاء في المشاركة خشية من ينتشر الموضوع
بارك الله فيك شيخنا
هل ما ورد في المشاركة التالية أذكار صحيحة واردة لعلاج مثل هذه المشاكل ؟
فجزاك الله عني كل خير
لطلب الولد

• كثرة الاستغفار
• قل : ( رب لاتذرني فردا وأنت خير الوارثين واجعل لي من لدنك وليا يرثني في حياتي ويستغفر لي بعد وفاتي واجعله خلقا سويا ولاتجعل فيه للشيطان نصيبا)س
• قل : اللهم إني استغفرك وأتوب إليك إنك انت الغفور الرحيم /70 مرة / فإن من اكثر من هذا الدعاء رزقه الله ما اغنى من مال وولد ومن خير الدنيا والآخرة .
• تقول كل يوم اذا اصبحت واذا امسيت سبحان الله / 70 مرة / وتستغفر الله عز وجل /10 مرات / وتسبحه /9 مرات / وتختم العشر بالاستغفار
• قل : وانت ساجد ( رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء ) و ( رب لاتذرني فردا وانت خير الوارثين )

علاج ودعاء للعقم
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ((علمني جبريل عليه السلام دواء لا احتاج معه الى ادوية الاطباء وذلك ان تأخذ من ماء المطر في آنية وتقرأاعليه هذه الثمانية وهي : الفاتحة – وآية الكرسي – والإخلاص – والمعوذتين – ولاإله إلا الله وحده لاشريك له الله لك الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لايموت بيده الخير وهو على كل شئ قدير . وان تصلي على نبيه محمد النبي الأمي وآله وصحبه وسلم وأن تقول سبحان الله والحمد لله ولاإله إلا الله والله أكبر ولاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم فكل واحدة منها تقرأ / 70 مرة / على ذلك الماء ويشرب من ذلك الماء سبعة ايام متواليات على الريق وقبل العشاء ))
ثم قال : والذي نفسي بيده إن جبريل أخبرني أن الله تعالى يرفع عن الذي يشرب من هذا الماء كل داء من جسده ويعافيه منه ويخرجه من عروقه ولحمه وجميع أعضائه كأنه نسخ في اللوح المحفوظ .
يشرب الزوج والزوجة فيرزقهما الله ولدا

المتعسرة عن الحمل
( يا متكبر ) من ذكر هذا الاسم ليلة دخوله بزوجته / 10 مرات / رزق ذكرا صالحا ومن ذكره وجامع زوجته حملت بإذن الله

العقم الناتج لغير سبب عضوي

قراءة أو سماع سورة الصافات في الصباح وسورة المعارج عند النوم

امور اخرى للعاقر
• قراءة / قل هو الله احد / /3000 مرة / على كأس ماء وتغلى بشئ من الزهورات ثم يقرأعليها /93 مرة / اللهم صلي على سيدنا محمد الكامل المكمل وتشرب الزوجة النصف والزوج النصف الآخر يفعل ذلك ثلاثة اسابيع رزقهما الله الولد بحوله وقوته
• عظم الفيل يسمى العاج اذا شربت المرأة من نشارته سبعة ايام متوالية كل يوم بمقدار درهمين حملت بأذن الله وان كانت عاقر
• البسملة على نية الحمل / 101000 مئة الف والف / ثم دعاء البسملة

للتي لايعيش لها ولد
اذا كتبت البسملة /61 مرة / وحملتها من لايعيش لها اولاد فبإذن الله يعيشون فاذا حملت المرأة تضع يدها على بطنها على الريق وتقول : اللهم صلي على سيدنا محمد الكامل المكمل .
اللهم اني سميته محمدا فإذا ولدت ذكرا سمته محمد واذا ولدت لها بنت سمتها نور لان النور من سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وتقول رب لاتذرني فردا وانت خير الوارثين واجعل لي من لدنك وليا يرثني في حياتي ويستغفر لي بعد وفاتي واجعله خلقا سويا ولاتجعل منه للشيطان نصيبا
اللهم اني استغفرك واتوب اليك انت الغفور الرحيم / 70 مرة / وتقول وهي ساجدة رب هب لي من لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعاء / 41 مرة /

للتي تسقط الحمل
• قل : يامبدئ على بطنها في وقت السحر / 29 مرة / فيثبت مافي بطنها بإذن الله
• قل : سبحان الله صباحا ومساء / 70 مرة / واستغفر الله / 10 مرات / وسبحيه /9 مرات / واختمي العاشر بالاستغفار
• تكتب وتعلق عليها هذه الآيات ( ان الله يمسك السموات والارض ان تزولا )كذلك امسكتك ياولد فلانة بنت فلانة بأن تقر في مقرك ومستودعك بالله الذي ( له ماسكن في الليل والنهار وهو السميع العليم) اسكن بجلال الله / 3 مرات / اسكن يا ولد فلانة بنت فلانة بالله الذي( اسلم من في السموات والارض طوعا وكرها وإليه يرجعون )( ولبثوا في كهفهم ثلاث مائة سنين وازدادوا تسعا) ولاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم

من أراد ذكرا
• من كتب سورة يوسف عليه السلام ولم يطمس منها حرفا واحدا وعلقت على المرأة الحامل ولدت ولدا ذكرا جميل الصورة سعيدا معصوما مما نهى الله تعالى عنه
• من اراد ان تلد امرأته ذكرا فليضع يده اليمنى على سرتها وهي نائمة ويمسحها ويكون ذلك اول الحمل او في ابتداء الشهر الثالث ويقول ثلاثا : اللهم إن كنت خلقت خلقا في بطن زوجتي هذه فكونه ذكرا لأسميه محمدا بحق صاحب هذا الاسم الشريف المكرم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم (وزكريا إذ نادى ربه رب لاتذرني فردا وانت خير الوارثين ) (وامرأته قائمة فضحكت بإسحق ومن وراء إسحق يعقوب ) ( فأوجس منهم خيفة قالوا لاتخف وبشروه بغلام عليم )

الذكر والأنثى
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من ولد له مولود فأذن في أذنه اليمنى وأقام في أذنه اليسرى لم تضره أم الصبيان )
من قرأ في اذن البنت عند ولادتها سورة القدر عصمت من فاحشة الزنى .

الجواب : 
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
الحمد لله. لا شك أن الاستشفاء بآيات القرآن الكريم من أعظم الدواء النافع والترياق الناجع إذا خلصت النية في الاسترقاء به وعظمت الثقة بكلام الله وتوجه القلب بكليته لله مع حسن الظن والتوكل عليه. وهو نافع بإذن الله لكل مرض وعاهة حسية ومعنوية وترجى بركته وصلاحه لكل مشكلة ومعضلة. قال تعالى: (وَنُنَزِّلُ مِنْ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِين). وقال تعالى: (قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ ءامَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ ). وكل كتاب الله نافع إلا أن الله خص بعض آياته وسوره بمزيد من الفضل كالفاتحة والمعوذتين والإخلاص وآية الكرسي وخواتيم البقرة ونحو ذلك مما ورد في السنة تخصيصها بفضل ونفع وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يواظب على الاستشفاء والرقية بها.

أما تخصيص آيات معينة لكل مرض أو عائق أو مشكلة لم يرد في الشرع فهذا فيه تفصيل:
1- أن يكون تلاوة هذه الآيات من باب أنها من القرآن المبارك وثبتت التجربة بالانتفاع بها وحصول الشفاء بها من غير اعتقاد أن لها خصوصية أو ثواب خاص أو تخصيص عدد معين في تلاوتها فالذي يظهر أن هذا العمل جائز ولا شيء فيه لأنه داخل في عموم الاستشفاء بالقرآن ولأنه مبني على أن الأصل في باب الرقية والاستشفاء الجواز بكل ما ثبت نفعه وصحة تجربته مالم يشتمل على محظور فهذا الباب لا يشترط فيه التوقبف لقوله صلى الله عليه وسلم: (اعرضوا علي رقاكم لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك). رواه مسلم. وقد روي في ذلك آثار عن السف الصالح والعلماء المحققون على استعماله كما هو معلوم في تصرف الشيخين ابن تيمية وابن القيم ودرج العلماء على تخصيص آيات للسحر والعين والحسد وغير ذلك مما يظهر فيه مناسبة ظاهرة بين معنى الاية والمرض المراد علاجه وقد تكون المناسبة فيها نوع خفاء في العلاقة بينهما ويكون مبنيا على القياس ودلالة الاستنباط. قال ابن القيم في الزاد: (وكان كثيرا (يعني شيخه ابن تيمية) ما يقرأ في أذن المصروع : (أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون)). وقال أيضا في مدارج السالكين: (وكان شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله إذا اشتدت عليه الأمور قرأ آيات السكينة وسمعته يقول في واقعة عظيمة جرت له فى مرضه تعجز العقول عن حملها من محاربة أرواح شيطانية ظهرت له إذ ذاك في حال ضعف القوة قال فلما اشتد علي الأمر قلت لأقاربي ومن حولي اقرأوا آيات السكينة قال ثم أقلع عني ذلك الحال وجلست وما بي قلبة وقد جربت أنا أيضا قراءة هذه الآيات عند اضطراب القلب مما يرد عليه فرأيت لها تأثيراعظيمافي سكونه وطمأنينته).

2- أن يعتقد الراقي بهذه الآيات المعينة أن لها مشروعية خاصة أو فضلا خاصا ومزية في هذا المرض المخصوص أو يقيد تلاوتها بعدد معين أو تكرارها في أوقات محددة كالصباح والمساء أو مدة معينة أو يرتب على ذلك ثوابا خاصا أو يحدث كيفية خاصة للاستشفاء بها كتعليقها على البدن فهذا عمل محدث لا أصل له في الشرع لا يسوغ للمسلم التعبد به ولا ترغيب الناس وحثهم عليه.

وأما هذه الرسالة المسؤول عنها فأرى أنه لا يجوز نشرها ولا العمل بها لأنها مشتملة على حملة من المنكرات والمحظورات:
1- فيها حديث منكر لا يعرف في دواوين السنة الصحيحة.
2- فيها صفات محدثة وتفاصيل مبتدعة لم ترد في الشرع.
3- فيها شيء من اعتقاد المتصوفة المخالف للكتاب والسنة.
4- فيها تعيين أعداد معينة للأدعية مبالغ فيها.

والذي يظهر أنه من وضع بعض النساك الجهال الذين لم يعتنوا باتباع السنة وتحقيق العلم الصحيح ولم يرزقوا البصيرة في الدين.

ويغني عن ذلك أن يستشفي المسلم بما شاء من آي الكتاب والأدعية النبوية والأدعية المباحة وقد يحصل له نوع انتفاع وبركة لسبب طارئ كأن يوافق ساعة إجابة أو يفتح عليه في الدعاء أو يكون مضطرا في الدعاء أو غير ذلك من الأسباب الموجبة لحصول المقتضي وانتفاء الموانع. وقد يستعمل غيره من الناس هذه الآيات والأدعية نفسها فلا يحصل له ما حصل للأول من الشفاء والبركة والتيسير. ولكن لا يجوز له في ذلك كله أن يشرع ويستحب مالم يرد في الشرع ولم يرغب فيه النبي صلى الله عليه وسلم أو يواظب على فعله.
والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.














الرضا بالقضاء والقدر للعقيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم,

لاشك أن الولد نعمة جليلة من أعظم النعم التي يمن الله بها على الإنسان , وهو زينة الحياة الدنيا , قال تعالى ( المال والبنون زينة الحياة الدنيا ) وله مصالح وفوائد كثيرة في الدارين لايحصيها إلا الله من الصلة والبر والدعاء للوالدين والإحسان إليهما , واتصال النسب وإحياء الذكر والقيام بشؤونهما أحياء, وأمواتا وغير ذلك من المنافع العظيمة .

وقد يمنع الله الولد عن بعض الناس ويجعله عقيماً قال تعالى ( لله ملك السموات والأرض يخلق ما يشاء ويهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور أو يزوجهم ذكرانا و إناثا ويجعل من يشاء عقيما انه عليم قدير ).

وقد يلحق العقيم هم وحزن من جراء فقد الولد وهذا أمر طبيعي من الفطرة لايؤاخذ عليه المرء شرعاً , ولا يلام على ذلك فان صبر و وان واحتسب الأجر على الله وأحسن الظن بربه جوزي أجرا عظيما و وان جزع وتسخط وأساء الظن بربه فاته خير عظيم وباء بالإثم الكبير .

وسعي العقيم في تحصيل الولد وبذل الأسباب لاينافي التوكل على الله ولا ينقص الإيمان , والإنسان مفطور على حب الولد , ويشترط في ذلك أن تكون الأسباب نافعة سواء كانت أسباب عادية مباحة مجرب نفعها كالتداوى بالعقاقير الطبية , أو أسباب شرعية دل الشرع عليها كالرقية ونحوها ، ولا يجوز بحال تعاطي الأسباب المحرمة من السحر والدجل والأوهام وغير ذلك مما تذهب دين العبد وتفسد عقله وتضيع ماله .

والواجب على العقيم أن يربط قلبه بالله ويتعلق به ويكل الأمر إليه ويوقن أن النفع والضر بيده وأن الكون تحت يده يتصرف به كيف شاء , وان جميع هذه الأسباب مهما كانت لاتؤثر بنفسها بل يصرفها الله فان شاء أنفذها وان شاء امسكها , فلا يتعلق بالمخلوق ولا يلتفت قلبه إلى شيء من الأسباب.

والدعاء من أعظم الأسباب في حصول الولد , فليكثر العقيم منه ولا بأس بطلب الدعاء من الرجل والصالح ، وان يحسن الظن بربه ويوقن بالإجابة قال تعالى ( وإذا سألك عبادي عنى فإنى قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان ) وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ادعوا الله وانتم موقنون بالإجابة " وليعظم الرجاء بربه وينصرف إليه بكلية قلبه ويدعو دعاء المضطرين قال تعالى) ( امن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ) وليعلم أن الفرج قريب وان الله قادر على كل شيء خالق الأسباب والمسببات خلق عيسى بلا أب ورزق مريم بلا سبب وأعطى زكريا الولد وزوجه عقيم وقد بلغ من الكبر عتيا , وأطفأ نار إبراهيم ذات اللهب , فيالله العجب ما أعظم عطاياه وأجزل نعمه وألطفه بعباده..

ولما رأى زكريا عليه السلام سعة قدرة الله ولطفه وكرمه ورعايته لمريم عليها السلام برزقها فاكهة الشتاء بالصيف وفاكهة الصيف بالشتاء طمع في الولد وقال إن الذين قدر على ذلك لقادر على أن يصلح زوجى ويرزقنى ولدا على الكبر وكان أهل بيته قد انقرضوا قال تعالى ( هنالك دعا زكريا ربه قال رب هب لي من لدنك ذرية طيبه انك سميع الدعاء * فنادته الملائكة وهو قائم يصلى في المحراب أن الله يبشرك بيحي مصدقا بكلمة من الله وسيدا وحصورا ونبيا من الصالحين * قال رب أنى يكون لي غلام وقد بلغني الكبر وامرأتى عاقر قال كذلك الله يفعل ما يشاء ) قال ابن عباس:كان ابن عشرين ومائه سنة وكانت امرأته عاقر بنت ثمان وتسعين سنة " وقال تعالى عن إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام ( الحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل وإسحاق إن ربي لسميع الدعاء ).

أخي العقيم فأقبل على ربك بالمناجاة ولا تيأس من رحمة الله , وتصدق وأحسن وأكثر من التوبة والاستغفار واعلم أن الله قادر في أي وقت على أن يرزقك الولد مهما طال الوقت كما رزق غيرك وقد شاهدنا قصصا عجيبة وأحوالاً في هذا الباب ، وإياك والاعتماد على كلام الأطباء والثقة على أنه من المسلمات التي لاتتغير والوقوف عند ذلك , فهم يصفون الحال المشاهدة وفق مقاييس الخلق العاجز , ويتكلمون في الأسباب العادية وقدرة الله فوق ذلك , وكم رأينا من قال فيه الأطباء لايولد له فرزقه الله الولد.

وإذا كان سبب العقم ناتجاً عن الزوجة فالمشروع للزوج الإحسان إليها وإكرامها وعدم تعييرها بذلك والصبر على إمساكها ودوام عشرتها ، وإن رأى طلب الولد بالزواج بأخرى فحسن وقد أوصى النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فقال " تزوجوا الولود الودود فإنى مكاثر بكم الأمم يوم القيامة " مع الإحسان إلى الزوجة الأولى وعد م تسريحها وذلك من المعروف الذي أوصى الله به.

والمرأة التي تبقى تحت زوج عقيم وهى خالية من العقم لها أجر عظيم وثواب جزيل على صبرها عن طلب الولد وذهاب شبابها وزهرة عمرها بلا ولد, لاسيما إذا صلحت نيتها وكانت راغبة في صلاح الزوج وحسن خلقه وكمال عقله , ويجوز لها طلب الطلاق وفسخ العقد لذلك كما قضى بذلك عمر رضي الله عنه.

ويجب على من كان عالما بعقمه إذا تقدم لامرأة إبلاغها بعقمه ويأثم بترك ذلك لأن ذلك غرر نهى الشرع عنه , وكذلك المرأة العقيم يجب عليها البيان.

وهذه أمور تهون على العقيم وتسليه إذا تفكر فيها وتأملها:

1- أن يوقن أن ما من أمر قضاه الله وقدره إلا لحكمة بالغة ، فالله سبحانه حكيم في أقواله وأفعاله وتقديره لايقضي شيئا عبثا فإذا تفكر في فقد ولده انه أمر قدر عليه لحكمة ولو خفيت عليه حصل له التسليم التام والرضا بذلك وهذه حالة إيمانية عظيمة من استشعرها هان عليه الأمر .

2- أن ذلك من البلاء الذي يبتلى فيه المؤمن في الحياة الدنيا ليرى الله صدقه من كذبه وإيمانه من نفاقه وتسليمه من تسخطه ، وكل يبتلى بنوع من البلاء وقد ابتلى بأغلى شيء فليصبر .

3- ما يترتب على الصبر من عظم الجزاء ودخول الجنة فالجزاء من جنس العمل فكلما عظم البلاء عظم الجزاء فإذا كان النبي صلى الله عليه وسلم قال " من فقد حبيبه فصبر دخل الجنة " وأخبر أن فقد البنات حجابا من النار فكيف بمن حرم الولد ابتداء فصبر على ذلك , ما أعظم جزاءه وأحسن عاقبته.

4- أنه ربما صرف الله عنه الولد لطفا به ودفع عنه أعظم الشرين لعلم الله السابق أنه لو رزق ولدا لكان فتنه له في دينه وشغلا عن طاعته , وعذابا له وهما كما قص الله سبحانه عن غلام الخضر حينما قتله قال تعالى " وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة وأقرب رحما " أي : فعلمنا أن يحملهما حبه على أن يتابعانه على الكفر قال مطرف : " فرح به أبواه حين ولد وحزنا عليه حين قتل , ولو بقى لكان فيه هلاكهما فليرض امرؤ بقضاء الله تعالى فان قضاء الله للمؤمن فيما يكره خير له فيما يحب"

وكم والد فتن بولده وصار وبالا عليه وشغله عن دينه والله المستعان.

5- إن كان الله أخذ منه الولد فقد بسط له في الوقت وبارك فيه ، فالتفرغ للعبادة والدعوة وطلب العلم والعمل الصالح نعمه عظيمة حرم منها الكثير , وكم من شغل برعاية ولده عن فعل الخير ، وكذلك فقد الولد فيه سعة في المال والرزق ، والولد مهلكة للمال فليستثمر ذلك في بذل المال وإنفاقه في وجوه البر والإحسان ، وكم رأينا من العلماء والصالحين الذين فقدوا الولد وبارك الله في علمهم وعطاءهم ولله في خلقه شؤون.

6- أن هذا الأمر لم يخصه الله به بل كتبه على طائفة كثيرة ممن قبله أو بعده يشاركونه في فقد الولد وأن الله كما فاوت بين الناس في الرزق فجعل منهم الغنى والفقير فاوت أيضا يبنهم في هذا الباب فجعل منهم عقيما ومنهم ولودا والتفكر في هذا يهون الأمرعليه ويسليه .

 فينبغي على العقيم أن يوطن نفسه على ذلك وأن يكيفها على حسب ظرفه ويسلى عن التفكير في عقمه ولا يسترسل وراء الوساوس ويشغل نفسه بكل مفيد , ولا يبقى فارغا يتخطفه الشيطان فان الشيطان حريص على تخذيل المؤمن وتحزينه , ويدخل على كل مؤمن بما يناسبه.

 فان شق العقم عليه ولم يستطع دفعه وصار يشكل له هاجسا مؤلما في حياته وأحس بفقد مشاعر الأبوة فليكفل ولدا صغيرا يرعاه في حجره يملأ عليه حياته ويشبع رغبته ويشعره بنوع من الأبوة ويكسر روتين السكون والملل بينه وبين زوجته ، فربما كان هذا حلاً ناجحاً ، وقد جربه أناس فانتفعوا به مع حصول الأجر العظيم ، ولا يلتفت أبدا إلى كلام الناس وانتقادهم ما دام فعله في حدود الشرع وظهر نفعه.

وأخيرا فإن من اللطائف أن أهل الجنة لا توالد بينهم ولا يكون لهم ولد كما حكى ذلك طائفة من أهل العلم ، ويشهد لهذا القول عموم الأدلة والنظر الصحيح ، فإن قانون الجنة وطبيعة الحياة فيها وأحوال أهلها تخالف قانون الدنيا وأحوال أهلها ، فالجماع في الجنة وجد للذة والجماع في الدنيا وجد للتناسل وغيره ، والأزواج في الجنة مطهرون من كل شئ خلافاً لأزواج الدنيا ، والأزواج في الجنة أبكارٌ دائما خلافاً لأزواج الدنيا ، وأهل الجنة أتراب أسنانهم ثلاث وثلاثون لا ينقصون ولا يزيدون خلافاً لأهل الدنيا ، ويبقى في الجنة فضل فينشأ الله خلقا جديدا لذلك ولو كانوا يتوالدون لما بقي فضل ، ويلحق الله بالمؤمنين ذريتهم في الدنيا ولم يذكر لهم ذرية في الآخرة ، وكل ماروي في السنة في إثبات الولد في الجنة منكر لا يصح منه شئ ، والله أعلم بالحال، وحال أهل الجنة أكمل الأحوال ونعيمهم أحسن النعيم ، فتسلى بذلك واتخذه عزاء لك وأحسن صلتك بخالقك تفز بجنة ربك.




حكم طلب المرأة الطلاق من زوجها العقيم

السؤال :
أسلام عليكم ورحمة الله وبركته.
أنا متزوجة منذ خمسة سنوات برجل يعاملني بالحسنة وهو إنسان مؤمن( ولا يزك على الله أحد) وهو مريض لاينجب الاولد مرضه (أنعدم الحيوانات المنوية وارتفاع الهرمونات في الدم ) وعند إجراء الفحوصات عند الأطباء منهم من أكد على انه لايوجد أمل ومنهم من يقول الأمل قائم بالله مع العلاج والصبر ولقد أجرينا فحوصات وبعض العلاجات طب الحديث وطب الأعشاب ولكن لم بتغير الحال و الحمد لله على كلي شيئ وبالإضافة إلى تعسر أحواله المادية فهو ليملك بيت و إنما يقوم بإجار البيت والمصاريف التي يدفعها في فحوصاته للعلاج .
وأنا في حيرةٍ من أمري وخاصة مع ضغوطات التي وجهها من طرف أمي وأخواتي بأن أتركه قبل فوات الأوان قبل أن أكبرى في السن.
أريد منكم الإجابة بتفصيل من فضليكم هل يجوز لي طلب الخلع منه بسبب مرضه و حالته المادية وأعيد الزواج إن شاء ربي ليرزقني الله الولد.
وفي الأخير أرجو أن تجبوني بتفصيل وجزأكم الله عني ألف خير.
الجواب : 
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
الحمد لله. لا شك أن من أعظم المقاصد الشرعية للنكاح حصول الذرية الصالحة لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم) رواه أبو داود والنسائي. وطلب الولد حق محفوظ للزوج والزوجة على حد سواء ولذلك يحرم على الزوج أن يعزل مائه في الوطء عن المرأة الحرة إلا بإذنها.

والذي يظهر أن العقم في الزوج أو الزوجة يعد عيبا ظاهرا ونقصا يفوت شيئا من مقصود النكاح ومصلحته لأن العيوب التي يفسخ بها النكاح ليست معدودة على التحقيق بل كل ما سبب نفور أحد الزوجين أو كان مانعا من الاستمتاع أو مفوتا لمقصد من مقاصد النكاح فهو عيب يثبت به الخيار. ولما روى عبد الرزاق في مصنفه: (أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه بعث رجلا على بعض السعاية فتزوج امرأة وكان عقيما فقال له عمر: أعلمتها أنك عقيم قال: لا قال: فانطلق فاعلمها ثم خيرِّها). وهذا اختيار ابن القيم وقال به بعض علماء الحنابلة. ويحق لأحد الزوجين طلب الفسخ لأجل العقم. فإذا ثبت العقم في أحد الزوجين جاز شرعا لشريكه المطالبة بالفسخ وينبغي على الحاكم تنفيذ رغبته دفعا للضرر عنه. فإن تعذر الفسخ استعمل الخلع لتتم الفرقة. ويشترط لطلب الفسخ أن لا يكون عالما به عند العقد بحيث تزوجه وهو يجهل عقمه أما إذا كان عالما به سقط حقه في الفسخ لكونه دخل النكاح على بصيرة وأسقط حقه ابتداء كما نبه الفقهاء على ذلك.

فلا حرج عليك في المطالبة بالفسخ لعقم زوجك رغبة في البحث عن زواج آخر يكفل حصول الذرية لك بإذن الله. وإنما يبقى النظر فيما هو الأصلح لحياتك وسعادتك وهذا يتطلب لك الموازنة بين المصالح والمفاسد وترجيح الأنفع لك من الاستمرار مع زوجك أو الانفصال عنه. ولا شك أن المرأة إذا أقامت مع زوجها العقيم وصبرت وضحت بشبابها وآثرت محبته ومودته على الولد ولم تلتفت إلى كلام الناس خاصة الأقارب واحتسبت الثواب من الله لا شك أنها على خير عظيم ويرجى لها منزلة عالية في الجنة لعظم إحسانها. قال تعالى: (وأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ). ولفعل النبي صلى الله عليه وسلم مع سودة في إبقائها وعدم طلاقها مع أن نفسه قد رغبت عنها.

وكذلك العكس إذا كانت المرأة عقيما فأمسكها الرجل وأحسن إليها وصبر عليها ولم يعنفها ويؤذيها كان عمله من أعظم الإحسان. وهذا التصرف من أحد الزوجين يدل على الشهامة ونبل الإنسان ووفاءه وكمال الدين والتماس رضا الرحمن. 











هذه صور تفصيلية للحزام اليهودي الذي يسبب العقم



المغناطيس من الباطن

حلقة االحديد من الباطن

علامة الحزام الظاهرة

صورة مكبرة لمكان المغناطيس

شكله الظاهري

المغغناطيس من الأمام

المغناطيس في مكانه