الناردين
Valerian
Valeriana officinalis
الأجزاء المستخدمة وأين يزرع؟

الناردين هو السنبل الهندى، وله أسماء أخرى يعرف بها، ومنها: سنبل العصافير، سنبل الطيب، سنبل، ناردنى، نردين، ناردين. 
وبالرغم من أن الناردين ينمو في كل أنحاء أوروبا، وشمال آسيا، فهو ينمو أيضا فى المناطق الرطبة الباردة فى أماكن عدة من العالم وبصورة طبيعية، إلا أن معظم الناردين المستخدم في المستلخصات الدوائية تتم زراعته بواسطة الإنسان، وتستخدم جذوره أو ريزوماته البالغة من العمر سنتين طبيا.
والناردين له رائحة غير مستحبة، وهو مأمون، ولا يتبع تناوله نوع من الإدمان، وهو مهدئ للأعصاب، ومزيلا للتوتر والقلق، وعدم القدرة على النوم بسهولة. 
الاستخدام التاريخي أو التقليدي: 
قد أوصى الطبيب الإغريقي ديسكورايدس باستعمال الناردين للكثير من المشاكل الصحية، والتى تشمل مشاكل الهضم، الغثيان، دوار البحر، مشاكل الكبد، واضطرابات مجرى البول. ويعتبر استخدام الناردين للحالات العصبية والأرق شائعا جدا وعلى مدى قرون عديدة. 
وفي القرن الثامن عشر تم قبوله كعقار مسكن، وأيضا استخدم لعلاج الاضطرابات العصبية المتعلقة بالقلق الناتج عن الجهاز العصبي.
المركبات الفعالة:
يحتوي الناردين على عناصر مختلفة وتشمل الزيوت الهامة التي يعزى لها الخصائص المسكنة. حيث يتم تنظيم تسكين الجهاز العصبي المركزي بواسطة مستقبلات في المخ تعرف باسم مستقبلات GABA-A. وقد يرتبط الناردين بصورة ضعيفة بهذه المستقبلات للحصول على التسكين، وهذا يفسر سبب شعور بعض الأفراد الذين يعانون من الضغوط والتوتر النفسى بفعالية مساعدة الناردين لهم.
كما أن به زيوت طيارة تشمل البورنيل أسيتات bornyl acetate  والأيروديدز مثل (valepotriates , valtrate, isovaltrate) والتى يعزى إليها الأثر الأكبر لجلب النوم، كما يوجد به  بعض القلويدات. 
وقد وجدت دراسة ثنائية أن الناردين أكثر فعالية من الأدوية التي تعطى لإرضاء المريض Placebo، وبنفس فعالية الأدوية المنومة التي تعطي لمرضى الأرق. 
وعموما فإن الناردين يجعل النوم مريحا جدا، وكذلك يجعل الانتقال للغط في النوم أكثر سهولة، ولكنه لا يزيد من الوقت الكلي للنوم، وهذا وفقا لتلك الدراسات التي أجريت على الناردين. 
وقد وجدت إحدى الدراسات أيضا أن اتحاد الناردين مع أغصان الليمون lemon balm فعال جدا في تحسين النوم بصورة جيدة عندما يتم تناوله لفترة أكثر من أسبوعين.
ويستخدم الناردين مع الحالات التالية.
الأرق والقلق، والتوتر النفسى.
لتسكين حالات الهستريا، ونوبات الصرع.
مضاد للتقلصات المختلفة.
لألام اضطربات الدورة الشهرية.
الألم العام فى الجسم.
يخفض ضغط الدم الناجم عن التوتر.
ما هو المقدار الذي يجب أن يؤخذ عادة؟
بالنسبة للأرق، قرر الأطباء أن الجرعة المثلى من 300-500 مليجرام من مستخلصات جذور الناردين المركزة (المعايرة على الأقل 0.5% من الزيوت الضرورية) في شكل كبسولات أو حبوب قبل وقت النوم بمدة 30-60 دقيقة. 
أو منتجات الجذور المجففة والتي يمكن أن تستخدم 1.5 إلى 2 جرام بحوالي 30-60 دقيقة قبل وقت النوم. 
وكصبغة أو خلاصة كحولية يمكن تناول 5 مل قبل وقت النوم. 
كما يمكن استخدام الناردين متحدا مع نباتات أخرى مثل أغصان الليمون، الجنجل، زهرة الآلام، والدرقة، وذلك للحصول على كفاءة أعلى فى التأثير العلاجى. 
والأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 6-12 عاما، عادة ما يستجيبون لنصف الكمية التي يتناولها البالغين.
هل هنالك أي آثار جانبية أو تفاعلات؟
تشير البحوث الحديثة إلى أن الناردين لا يضعف القدرة على قيادة السيارات، أو تشغيل الآلات، وكذلك لا يؤدي الناردين إلى الإدمان. ولا يمنع استعمال الناردين أثناء فترات الحمل أو الإرضاع.

القيصوم
Sweet Annie
Artemisia annua
الأجزاء المستخدمة وأين ينمو:
القيصوم، وهو الشيح البلدى، وله أسماء أخرى عدة منها:
البرنجاسف، الشواصر، مسك الجن، أرطامسيا، ارتميزيا، الغبيراء، العبيثران (بلغة أهل اليمن). 
هذا العشب يرجع أصله إلى أوروبا وآسيا ومنها أنتشر إلى أمريكا. وهو الآن عشب معروف في كل أنحاء العالم، ومنتشر بكثرة فى الصحراء والبرارى بالمنطقة العربية وتستخدم الأجزاء العلوية من هذا النبات استخداما دوائيا وطبيا.
الاستخدام التاريخي أو التقليدي: 
المقالات التي كتبها قدامى الصينين حوالي 150 قبل الميلاد، تقرر أن القيصوم كان يستخدم لمرضى البواسير. وهنالك كتابات أخرى منذ عام 340 للميلاد، كانت هي أول كتابات تذكر استخدام القيصوم كعلاج للحمى. ومنذ ذلك الوقت ظلت تستخدم كعلاج للعديد من الأمراض في الطب الصيني التقليدي.
المركبات الفعالة:
الأرتميزنين  Artemisinin ويسمى (جنجياهو) في الصين حيث كان أول اكتشاف له هناك والذى يعزى إليه الفاعلية فى القضاء على طفيل الملاريا. 
ويحتوى الأرتميزين على مركب السيكويستربين لاكتون  sesquiterpene lacton والذى يعتقد أنه يتسبب في تحطيم سريع للطفيل الذى يسبب الملاريا المتواجد فى كريات الدم الحمراء. 
وقد أوضحت دراسات عشوائية، ودرسات أخرى ثنائية، أن الحقن أو المقادير المتناولة عن طريق الفم من الارتيمزنين أو المركبات المشابهة له، تعالج بفعالية وبسرعة مرضى الملاريا. وأن الأرتميزنين يقلل من عدد الوفيات بسبب الإصابة بالملاريا بنسبة 50% بالمقارنة مع علاج الملاريا القياسي (الكوينولينquinoline) المضاد للملاريا.
والأدوية المؤسسة على الارتيمزنين لم تتم دراستها لمعرفة جدواها في منع الملاريا. وكانت النتيجة من دراسات اختبارية أكدت أن الأرتميزنين يستطيع قتل طفيليات أخرى غير الملاريا، وكذلك قتل بعض الأنواع من البكتريا الضارة.  
وتدعيما للتصور التقليدي لاستعمال القيصوم للإصابات الطفيلية للقناة المعدي معوي أو الهضمية، فإن الأطباء يستخدمون عادة القيصوم متحدا مع الأعشاب الأخرى المضادة للطفيليات لزيادة القوة الفاعلية لتلك الأدوية مجتمعة.
ما المقدار الذي يؤخذ عادة؟
إن الأدوية المصنوعة من الأرتميزنين ليست متاحة في الولايات المتحدة أو أوروبا، ويمكن الحصول عليها فقط عندما يتم طلبها من جهة الأختصاص الطبى. 
ويجب الأخذ فى الاعتبار بأنه لا يجوز تناول القيصوم بدلا من المستخلص الهام منه وهو الأرتميزنين كدواء لعلاج مرضى الملاريا، حيث أن مثل تلك الأمراض المميتة تتطلب علاج حاسما بالمضادات المناسبة فى هذا الشأن. 
وعموما فإن 3 جرامات من بودرة العشب تؤخذ كل يوم كجرعة دوائية للأمراض التى توصف لها.
ويستخدم القيصوم  مع الحالات التالية. 
الملاريا (كدواء تم وصفه فقط)
الحميات الأخرى المختلفة.
الاسهال المعوى.
الطفيليات التي تصيب الأمعاء.
هل هنالك أي آثار جانبية أو تفاعلات؟
لم يلاحظ أي آثار جانبية خطيرة في الدراسات الطبية التي تمت. وكذلك عند استخدام العشب بصورة كلية لم يرتبط بأي آثار جانبية. ولكن ربما تحدث بعض الآثار الخفيفة مثل اضطراب المعدة، أو لين البراز، آلام البطن، وبعض الحمى الوقتية عند تناول الأرتميزنين كدواء.



القرفة
Cinnamon
Cinnamomum zeylanicum
القرفة هى السليخة، كما يطلق عليها أيضا الدار صينى. وتعتبر القرفة من ضمن النباتات ذات الخواص الدوائية العالية،
حيث أن لها قدرة فائقة علي قتل العديد من البكتريا المسببة لتسوس الأسنان، وتلك المسببة للتسمم الغذائي، وأيضا تلك العصويات التي تلعب دورا كبيرا في إصابة الحلق والجهاز التنفسي العلوي بالمرض. كما أن عصير أوراق القرفة الطازجة يعتبر علاجا لمرض الدرن الرئوي.
ومن المعروف أن القرفة تعيق عمل البكتريا المسببة لأمراض الجهاز البولي (اسيرشيا كولأي) وكذلك تقتل الفطر المسبب لأمراض المهبل مثل (الكنديدا ألبيكانس). 
والقرفة بها زيت له أثر مخدر ومهدئ (أيوجينول Eugenol) وهو مفيد في علاج الجروح وتهتك الأنسجة. 
وتناول مغلي القرفة يحث الرحم علي الانقباض، ويساعد على خروج الجنين من الرحم أثناء الولادة. 
والأبحاث الحديثة قد بينت أن استعمال القرفة مع ورق اللورا، والكركم، وجوز الطيب، من شأنهم العمل علي تحسين صورة تمثيل الإنسولين بالجسم، وخفض احتياجات مريض السكر من الإنسولين. 
والقرفة تعمل أيضا علي خفض ضغط الدم المرتفع، والتخلص من الدهون المتراكمة في الجهاز الهضمي.
الاستخدام التاريخي أو التقليدي:  
تكاد أن تكون القرفة واحدة من أقدم الأدوية العشبية حيث ورد ذكرها في الكتب الصينية قبل 4000 سنة. ولها تشكيلة واسعة من الاستخدامات التقليدية في عدة ثقافات، تشمل: علاج الإسهال، والتهاب المفاصل، واضطربات الطمث والمخاض.  ويدل عدد استخدامات القرفة على التقدير الكبير الذي وجده أطباء الأعشاب الشعبيين حول العالم بالنسبة للقرفة، وبالرغم من أنه لا يوجد غالبا أبحاث علمية كافية لإثبات تلك المزاعم الصحية لأثر القرفة على الصحة العامة.
الأجزاء المستخدمة وأين تنمو:
معظم الأفراد معتادين على الطعم الحلو للقرفة، ولكن الطعم اللاذع يوجد فى الزيت والمسحوق والعيدان المنتجة من لحاء شجرة القرفة. 
وتنمو أشجار القرفة في العديد من الأقطار المدارية شاملة أجزء من الهند والصين، وأندونسيا، ومدغشقر، والبرازيل، وجزر الكاريبي.
المركبات الفعالة:
يعتقد بأن العديد من التربنويدات terpenoids الموجودة في الزيت الأساسي تمثل التأثيرات الطبية للقرفة. والمكونات المهمة والتى من بينها هي الاجينول eugenol والسينامالديهيد cinnamaldehyde.، وأبخرة oil vapors أو زيت القرفة تعتبر كلها مركبات قوية مضادة للفطريات التى قد تصيب الجسم. 
وتؤكد العلامات التمهيدية على الإنسان هذا التأثير في الدراسات الخاصة بمرضى الإيدز المصابين بعدوى المبيضات أو (القلاع) بالفمoral candida (thrush) infections والتي تحسنت باستعمال زيت القرفة. 
وتم إثبات التأثيرات المضادة للبكتيريا بالنسبة للقرفة. فقد امتد هذا التأثير المضاد للبكتيريا مؤخرا ليشمل البكتيريا التي تسبب معظم التقرحات فى المعدة مثل الهليكوباكتر بيلوري  Helicobacter pylori. 
كما أوضحت الدتربينات diterpenes الموجودة في الزيت الطيار تأثيرا مضادا للحساسية. ويمكن أن تساعد العصارات المائية من أوراق القرفة في علاج القروح. 
وتبين الدراسات التجريبية أيضا أن القرفة تزيد من تأثير الإنسولين. ومع ذلك فإنه يجب إثبات أن استعمال القرفة يحسن تأثير الإنسولين في المصابين بداء السكر في دراسات تحليلية.
تم استخدام القرفة بالارتباط مع الحالات التالية:
عسر الطمث.
القرحة الهضمية، فى المعدة أو الأثنى عشر.
تساعد على الهضم وفاتح للشهية.
مضادة للفطريات والفيروسات.
مهدئة ومسكنة لتوتر الأعصاب.
تخفض من ضغط الدم المرتفع.
تخفض الحميات.
لعلاج حالات البرد.
لعلاج ضعف الدورة الدموية بالأطراف.
مدرة لنزول دم الحيض، وقابضة للرحم، وتساعد على تمام الولادة. 
تأخذ بعد الولادة لمنع الحمل مؤقتا.
تساعد فى علاج مرضى السكر، فهى تخفض مستوى السكر المرتفع فى الدم.
ما هو المقدار الذي يتم عادة تناوله؟
تقترح دراسة اللجنة الألمانية تناول 2-4 جرام من المسحوق يوميا. 
يمكن إعداد شاي من اللحاء المسحوق بغلي ملء ملعقة شاي (2-3) جرام من المسحوق لعشرة إلى خمسة عشر دقيقة، وتبريده ثم شربه. 
يجب عدم استعمال أكثر من بضعة قطرات من الزيت الأساسي وفقط لأيام قليلة في كل مرة.
هل توجد هناك أية آثار جانبية أو تفاعلات؟
يظهر بعض الأشخاص حالات من التحسس والتهابات الجلد بعد التعرض إلى نبات القرفة. 
لذا يجب تناول مقادير قليلة مبدئيا من القرفة، بالنسبة للأشخاص الذين ليست لديهم علاقة سابقة مع القرفة، كما يجب على أي شخص يعاني من الحساسية عدم تناولها إذا كانت سوف تسبب الأذى له. 
ويمكن أن يسبب الاستخدام لمدد طويلة التهابا في الحلق. ومن المحتمل جدا أن يسبب الزيت المركز مشاكل عند البعض من الأفراد. 
وحسب دراسة اللجنة الألمانية، لا يوصى باستخدام القرفة من قبل المرأة الحامل.



السنا أو السنامكي
Senna
Cassia Senna
الأجزاء المستخدمة وأين تنمو؟ 

السنا أو السنامكى، ويقال لها أيضا سنى، وسنا هندى، وعشرق (بلغة أهل اليمن) وقسى، وسنا حجازى، وسنا. وشجيرات السنا تنمو وتنتشر في الهند، والباكستان والصين، وأنتشرت من هناك إلى أجزاء عدة من العالم، مثل شمال أفريقيا، والمنطقة العربية. وتستخدم الأوراق والقرنات للأغراض الطبية المختلفة. 
الاستخدام التاريخي أو التقليدي: 
استخدمت السنامكى أو (السنا) فى علاج أمراض الجهاز الهضمى بمعرفة الأطباء العرب القدامى منذ القرن التاسع من الميلاد. كما استخدم الأفراد في أمريكا الشمالية وجنوب غرب آسيا، وأنحاء كثيرة من العالم، (السنامكى) كمسكن أو مهدئ لقرون وأزمنة عديدة. وتعتبر العشبه متميزة ومنظفة للبطن، نظرا لتأثيرها المسهل للبطن، بالإضافة إلى أن الأوراق في بعض الأحيان تلصق على الجلد لعلاج عدد من الأمراض الجلدية، مثل القوباء الحلقية التى تعالج بهذه الطريقة. 
ويوجد من أنواع السنامكى أكثر من 400 نوع، يستعمل بعضها فى علاج اليرقان، وحالات الأنيما، والتهاب الشعب الهوائية، وحالات الإمساك (خاصة) وتصلب الشرايين.
المركبات الفعالة: 
تحتوي السنا على جليكوسيدات الأنثراكونيون  anthraquinone glycosides المعروفة بالسينوسيدات sennosides. ويتم تحويل تلك الجزئيات بالبكتريا العادية في القولون إلى رين- انثرون  Rhein-anthrone والتي يكون لها تأثيران هامان هما. 
أولا: تحفز نشاط القولون، بأن تهيج الغشاء المخاطى المبطن له، ومن ثم تنقبض العضلات الملساء للقولون وتزيد من حركته، وهذا يزيد من سرعة حركة الأمعاء. 
ثانيا: تزيد إفراز السوائل بالقولون، وفى نفس الوقت فإنها تمنع امتصاص السوائل منه، ويبدى مفعول السنامكى بعد 10 ساعات من تناولها.  
وهذان التأثيران يعملان معا ليجعلا القولون الراكد، والأمعاء الخاملة أكثر نشاطا، أي يعيد إلى القولون نشاطه مرة أخرى.
كما أن السنامكى تحتوى أيضا على جلوكوسيدات النافثلين Naphthalene glycosides . وعلى الغرويات mucilage. وعلى الفلافينيودات، والزيوت الطيارة.  
أثبتت العديد من الدراسات فائدة السنا في علاج حالات الإمساك المستثار بواسطة الأدوية المقاومة للإسهال مثل لوبراميد (Loperamide) أو (Imodium) وقد وجد أن الإمساك يتحسن باستخدام السنا في التجارب الطبية.
والسنامكى تعتبر منشط للجهاز الهضمى، وملين، ومسهل أو طارد للفضلات المتكونة فى القولون.
تستخدم السنا أو السنامكى فى علاج الأحوال التالية.
حالات الإمساك الحاد والمزمن.
طارد للرياح المتراكمة فى البطن. 
علاج ملطف فى حالات الشرخ الشرجى أو البواسير الشرجية. 

ما هو المقدار الذي يتم عادة تناوله ؟
من الأفضل اتباع التعليمات على البطاقة الموضوعة على منتجات السنا. 
وبعض الأطباء يقترحون تناول مستخلص السنا على شكل كبسولات أو أقراص بمعدل 20- 6 مليجرام من السينوسيد يوميا. 
وهذه يمكن أن تستمر لمدة 10 أيام كحد أقصى، وبعد مرور الأيام العشرة أيام 
لا يشجع على استخدامها بعد ذلك. فإذا لم ينتهي الإمساك خلال عشرة أيام فإنه على المريض أن يبحث عن أخصائي الرعاية الصحية لمعرفة أسباب هذا الإمساك المزمن.
ويمكن أستخدام السنامكى مع النعناع العشبي لعمل الشاى، وذلك بأخذ عدد ما بين 3 إلى 6 من قرنات السنامكى، مع ملعقة كبيرة من النعناع، مضافا إليهما شريحة من الزنجبيل الطازج، ويصب كوب من الماء الذى سبق غليه فوقهم، ويترك الجميع لمدة 15 دقيقة، ثم يصفى، ويشرب، للتخلص من الإمساك بعد 10 ساعات. والنعناع هنا له أثر طيب فى تخفيف التشنجات التى قد تحدث من تناول السنامكى وحده، كذلك يفعل الزنجيل حيث يقلل من القبض الشديد الأثر من السنامكى على الأمعاء.   
ونصف جرعة الكبار من السنا يمكن استخدامها بأمان للأطفال فوق سن السادسة.
هل هناك أي تأثيرات جانبية أو تفاعلات؟ 
إن السنا تجعل القولون معتمدا عليها ليتحرك بشكل سليم. ولذلك فإن السنا يجب أن لا تستخدم لأكثر من 10 أيام متتالية. كما أن الاستخدام للسنا يمكن أن يتسبب فى فقدان للسوائل من الجسم، وانخفاض مستويات البوتاسيوم نتيجة لحدوث الإسهال المصاحب، وكلها أمور يمكن أن تؤدى إلى الجفاف، وحدوث تأثيرات ضارة على القلب والعضلات نتيجة النقص الحاد فى عنصر البوتاسيوم. 
والسنا آمنة للاستخدام أثناء الحمل وفترة الرضاعة، ولكن فقط تحت إشراف الطبيب. كما أنها أيضا آمنة للأطفال فوق سن السادسة. 
وعلى الأشخاص الذين يعانون من مرض جروهن Crohn. فى الأمعاء، أو الزائدة الدودية، أو الإنقباضات المعدية، أو آلام البطن يجب أن لا يتناولوا السنامكى.


الزيزفون
Linden
Tilia spp
الأجزاء المستخدمة وأين يزرع؟

الزيزفون هو التليو، أو زهر الليمون. وهى أشجار قد يبلغ طولها حوالى 30 متر، ولها أوراق قلبية الشكل، وأزهار صفراء شاحبة اللون، وتجمع الأزهار فى الصيف، وهى الأهم فى العلاج، وتعرف بالتليو. وتنمو هذه الأشجار في أجواء شمال أوروبا المعتدلة، وآسيا، وشمال أمريكا. 
ويوجد العديد من الأنواع الطبية للزيزفون، والتى منها التيلياكورداتا  Tilia cordata والتيليا بلاتيفيلوس Tilia platyphyllos، والتي تعتبر من أكثر الأنواع المتاحة عموما والتي تمت دارستها. وبصرف النظر عن الأنواع، فإن الأزهار تستخدم عادة كأدوية طبية. 
ومن الشائع استعمال التليو فى صورة شاى للأطفال الذين يعانون من المغص المعوى الحاد، وذلك بالإضافة لبعض الأعشاب الأخرى التى تحتوى على الزيوت الطيارة، مثل الكراويا والينسون. وبالرغم من أنه يسمى أحيانا بزهر الليمون، ألا إن الزيزفون ليس له علاقة بثمار الليمون الخضراء المألوفة.
الاستخدام التاريخي والتقليدي: 
منذ زمن بعيد، فإن أزهار الزيزفون ذات النكهة والمذاق الطيب، ظلت تستخدم طبيا كعامل مهدئ ومساعد لعلاج عسر الهضم، والبرد والأنفلونزا، وآلام المغص المعوى، والعديد من هذه الاستعمالات تم التأكيد عليها كليا أو جزئيا من قبل الأبحاث الطبية الحديثة كما هو ملاحظ أدناه.
المركبات الفعالة:
إن المركبات الرئيسية النشطة في الزيزفون يعتقد أنها الفلافينويدات خصوصا الكورستين quercetin. والكيمبفيرول kaempferol. كذلك يوجد حمض الكافييك caffeic acid. وبعض الأحماض الأخرى، والتانات، والغرويات mucilage بنسبة 3%، والجلوكوزيدات.
وقد وجدت إحدى الدراسات أن خليط من المركبات مثل الفلافونويدات وبعض الزيوت الطيارة تقوم بخفض نسبة القلق في فئران التجارب، وتنشط الدورة الدموية. 
وكل مركبات الزيزفون النشطة تبدو قابلة لأن تكون كمحلول في الماء، وتعتبر طريقة عمل شاي التليو هي الأكثر استخداما والأكثر نفعا ومساعدة للإستفادة من الزيزفون أو التليو.  
والتليو له سمعة جيدة في أنه مضاد لتقلصات المعدة والأمعاء، وبالتحديد الأمعاء عند كل من الكبار أو الصغار، لأنه يعمل على طرد الغازات المتكونة، ويسكن الألم والتقلصات المزعجة فى البطن. 
وقد أوضحت الكثير من التجارب الطبية لشاي زهرة الزيزفون أثر علاجى طيب للمرضى الذين يعانون من مشاكل مرضية فى الحويصلة الصفراوية أو فى القنوات المرارية المرارة (ولكن ليس مع الحصوة الصفراوية التي تتكون في المرارة)، أو الذين يعانون من التقلصات المعوية - خصوصا الأطفال - أو فى حالات عسر الهضم، وكذلك عند وجود الغازات المفرطة التي تجعل الأمعاء ترفع ضغط الغازات إلى أعلى جهة الحجاب الحاجز للبطن، وتبدى ضغطا ملحوظا على القلب، والتى تعرف أيضا بأسم (متلازمة القلب والأمعاء gastrocardiac syndrome).
وفى دراسة جدية على بعض الأشخاص، وجد أن التليو يعمل على استرخاء عضلات الشرايين، وبذلك يقلل تأثير ضغط الدم على جدران تلك الشرايين، أى أنه يعتبر مخفض لضغط الدم المرتفع. 
وعندما يتم شربه على شكل شاي حار فإن أزهار الزيزفون تستخدم كمُعرق للتغلب على الحميات المختلفة. والدواء المعرق يستخدم أيضا ويساعد على تحفيز جهاز المناعة وزيادة قدرته على محاربة أنواع العدوى المختلفة. 
كما أن الحمى لا ترتفع عادة، لأن هذا الدواء المعرق يتسبب في التعرق الطبيعي، مما يقلل بالتالى من درجة حرارة بالجسم، ويذهب بالأوجاع المصاحبة لارتفاع درجات الحرارة. 
وهناك أبحاث لم تنشر بعد على أطفال كانوا يعانون من البرد، وقد وجدت هذه الأبحاث أن شاي الزيزفون ومركبات الباراسيتامول، مثل (التمبرا، او الفيفادول) مع الراحة، تعتبر أكثر فعالية من استعمال المضادات الحيوية بغرض التعجيل بالشفاء مع خفض المضاعفات المرضية للمرض ذاته، والحد كذلك من تناول العقاقير الطبية الأخرى فى مثل تلك الحالات، والتى منها إصابات الأذن الوسطى، وغيرها.  
ومن المعروف أنه لا يسمح بتناول الأسبرين للأطفال أو لمن هم دون سن الواحدة والعشرون من العمر إذا كانوا يعانون من ارتفاع حاد فى درجات الحرارة، وذلك لأنه يهدد بإصابة البعض من الأطفال بمتلازمة ريز  Reye’s syndrome.  والتى يتأثر فيها كل من المخ والكبد بأضرار وخيمة.
ما هو المقدار الذي يؤخذ عادة؟
يتم إعداد الشاي من الزيزفون وذلك بإضافة 2-3 ملاعق صغيرة من الأزهار والأوراق المجففة أو الطازجة إلى كوب من الماء الحار الذى سبق غليه. وبعد نقع الأزهار مع الماء الحار في إناء مغطى لمدة 10-15 دقيقة، يتم رشف الشاي وهو لا يزال حاراً. 
وفي حالات المشاكل الحادة، يمكن تناول العديد من الأكواب يوميا ولمدة أسبوع. 
وللاستعمال لفترات طويلة أى ما بين ( 3-6 أشهر) يمكن تناول ثلاث أكواب يوميا. 
ويمكن استعمال مستخلص الزيزفون السائل وبمقدار 3- 5 مليجرام 3 مرات يوميا، وبصورة مستمرة. وغالبا ما يستخدم في الحالات الصعبة والحرجة. 
وعادة ما يضاف الزيزفون لشاي الأعشاب الأخرى وذلك لإضفاء نكهته عليها.
ويستعمل الزيزفون مع الحالات الآتية.
البرد العام، وحالات الأنفلونزا.
يزيل عسر الهضم، ويفتح الشهية للطعام.
القلق، والتوتر النفسى والخوف من المجهول.
بعض حالات ضغط الدم المرتفع. 
لبعض حالات الصداع.
يساعد على جلب النوم الهادئ المريح.
يحد من اختلال ضربات القلب الناجم عن التوتر.
الإقلال من توتر الشرايين وتصلبها.
يستعمل كمحلول لعلاج حكة الجلد.
هل هنالك أي آثار جانبية أو تفاعلات؟
هنالك إثباتات تقول بأن الإفراط في تناول الزيزفون قد يسبب بعض المشاكل في القلب، ويفتقر هذا الطرح للموضوعية العلمية. ونجد أن كل من الوكالة الحكومية الألمانية للأبحاث العشبية، والجمعية الأمريكية لمنتجات الأعشاب أوضحتا إن الزيزفون لا يحتوي على آثار سمية. 
وفي الحقيقة فإن الزيزفون يعتبر آمن عند استخدامه للأطفال، وليس هناك أي أسباب تمنع استخدامه أثناء فترة الحمل والرضاعة


الزوفا
Hyssop
Hyssopus officinalis
مناطق النمو والأجزاء المستخدمة:
ينتشر نبات الزوفا في منطقة البحر الأسود، وفي وسط آسيا،
وحوض البحر الأبيض المتوسط، خصوصا فى البلقان، وتركيا. واليوم يزرع بشكل كبير في مناطق مختلفة من العالم. 
وقد استخدمت أزهار وأوراق الزوفا قديما في المجالات الطبية، وهي تنمو بقوة حتى في أنواع التربة التي تحتوي على نسبة عالية من الأملاح.
الإستخدام التقليدي والحديث:
الاستخدام القديم لعشبة الزوفا كان ينصب على كونها مهدئة لانقباضات الجهاز التنفسي أو (أزمات الربو) ونزلات البرد، والسعال المزمن، وكذلك التهاب الحنجرة. 
والبعض يعتبرها أقوى في إزالة الاضطرابات والتشنج المعدي، بالمقارنة بتأثيرها على الجهاز التنفسي. 
إضافة إلى تلك الاستعمالات فقد استخدمها الأطباء الأمريكان لتلطيف الحروق التي تصيب الجلد.
وتستعمل الزوفا الآن لعلاج مشاكل الجهاز التنفسى مجتمعة، واخراج البلغم المتكون فى الشعب الهوائية، أى أنها تعمل طارد للبلغم، كما أنها مقوية للجسم، وتعينه على تجاوز فترة النقاهة بسرعة كبيرة. 
وهى مفيدة للغاية لعلاج حالات الربو خصوصا بين الأطفال. كما أنها دواء فعال لحالات عسر الهضم، وضد تكون الغازات أو حدوث المغص بالبطن.
المركبات الفعالة:
تحتوي عشبة الزوفا على عدد من المركبات التي تساهم في فعالتيها، ولكن حتى الآن لا يعلم أي من هذه المواد هي الأهم. والمواد هي الفلافينودات أو التربينات، مثل: ماريوبيين marubiin والذى يعتبر طارد قوى للبلغم، والديتربين diterpene. 
كما أنها تحتوى على حامض الكافيك  caffeic acidوالكربوهيدرات المعقدة complex carbohydrates. والزيوت الطيارة التى قد تؤدى لحدوث نوبات الصرع إذا ما أسرف فى تناولها مثل: الكامفورcamphor والبينوكامفون pinocamphone وهو عنصر سام، والبيتابينين beta-pinene. كما يوجد بها أيضا، الهيسوبين hyssopin. والتانين tannins. والرتنجات resin.
ورغم أن التجارب المخبرية أوضحت أن الخلاصة الكحولية والكربوهيدرات الموجودة فى مستخلص عشبة الزوفا ذات تأثير على فيروس نقص المناعة في الإنسان (الإيدز)، إلا أنها لم تستخدم بعد في علاج مرض الإيدز، وذلك يرجع لضعفها في مقاومة هذا المرض، وحتى الأن لا توجد تجارب سريرية تدعم استعمال عشبة الزوفا في معالجة الإيدز.
ما هو المقدار الذي يتم تناوله عادة؟
تعتبر عشبة الزوفا آمنة إذا ما استخدمت كمشروب مثل الشاي، وهو يحضر بإضافة 2-3 ملاعق شاي من العشبة في كوب ماء، ويغلى الخليط لمدة 10-15 دقيقة، ويؤخذ ذلك بمعدل 3 أكواب في اليوم. 
أو يمكن أخذ 1-4 مل من صبغة العشبة 3 مرات في اليوم. وإذا ما كانت تستخدم عشبة الزوفا لالتهاب الحنجرة فإنه يمكن استخدام الشاي أو الصبغة كغرغرة وذلك قبل بلعها. والزيوت الضرورية يجب ألا تستخدم بمعدل يزيد عن 1-2 نقطة في اليوم في حالة الاستخدام الداخلي، ويمكن استخدام جرعة أعلى من الزيت في حالة الاستخدام الموضعي على الجلد.
عشبة الزوفا استخدمت في علاج الحالات التالية.
المغص.
القلق.
الربو الشعبى وحالات ضيق الصدر.
التهاب الحلق، والحنجرة.
نزلات البرد.
هل هناك أي آثار جانبية أو تفاعلات ؟
مستحضر الشاي وصبغة عشبة الزوفا لها أثر معاكس، فالزيوت الطيارة الموجودة فيها خاصة التي تحتوي على مادة (البينوكامفون) والتى اتضح أنها تسبب نوبات من الصرع لحيوانات التجارب إضافة إلى الإنسان إذا ما استخدمت بجرعة تزيد عن 5 - 10 نقط في اليوم. 
ولهذا السبب فإن الزيوت الطيارة للعشبة يجب استخدامها بحذر شديد، ويجب عدم استخدامها للذين يعانون من الصرع أو أي نوبات مرضية أخرى. 
وبصفة عامة فإن استخدام العشبة يعتبر آمن إذا ما تم تناولها في شكل شاي. 
أما استخدامها كعلاج لا ينصح به في حالات الحمل أو الرضاعة.



الزعرور البرى
Hawthorn
Crataegus laevigata
هو من النباتات المتخصصة لعلاج مرضي القلب منذ بدأ التاريخ، فهو مقوي لعضلة القلب دون أي مضاعفات أخري تذكر، وليس له أي محاذير للاستعمال.

وهذا ما قاله الدكتور - إريك باول Eric Powell - الذي شهد بأن خلاصة الزعرور البري قد أنقذت حياته من الموت عندما كان طفلا صغيرا معتل القلب.
وقد مارس الدكتور – إريك - علاج مرضاه بخلاصة الزعرور البري، ودون أي مضاعفات تذكر وعلي مدي 35 عاما، وحصل علي أفضل النتائج من وراء ذلك العلاج. 
وفي الطب الحديث، فإن خلاصة الزعرور البري مفيدة في علاج التهاب عضلة القلب، وتصلب الشرايين، كما أنها مفيدة في حالات الذبحة الصدرية، وأمراض صمامات القلب، وأيضا مفيدة في علاج اضطرابات عضلة القلب سواء كان ذلك نتيجة لسرعة أو نقص في عدد ضربات عضلة القلب، كما أنها تعيد التوازن لضغط الدم سواء كان مرتفعا أم منخفضا، وتحسن الدورة الدموية الضعيفة، وتفتح سدد الأوعية الدموية، وبذلك فهي تطيل أعمار مرضي القلب وإن تعدد المنشأ إن شاء الله. 
وهي علي الأخص مفيدة لكبار السن، خصوصا للذين يعانون من قلة النوم من أثر اعتلال صحة القلب لديهم. 
وقد أكتشف الأثر النافع لثمار التوت البري عندما لاحظ أحد رجال الدين، أن الأحصنة التي يملكها، عندما ينال منها التعب وينهكها عن العمل، فإنها تستعيد قوتها ونشاطها بعد أن تتناول ثمار التوت البري المحيطة بأماكن تواجدها. 
والأثر الطبي لثمار الزعرور البري هي واسعة الطيف لمعظم أمراض القلب إن لم يكن كلها، حيث أنه منشط للقلب ومقوي له أيضا. 
فهو ينظم ضربات القلب، ويقوي أيضا عضلة القلب بصرف النظر عن الأسباب التي قد أدت علي اضطراب عضلة القلب.
خلاصة الزعرور البرى تعالج أمراض صمامات القلب، حيث أنها تذيب تلك النموات المتحجرة علي أطراف الصمامات، وتجعلها أكثر ليونة وقدرة علي التناغم مع الحركة الديناميكية لفتح وغلق الصمامات مع حركة القلب من انقباض وانبساط متوالي الأداء. 
كما أنها مفيدة في حالات أوجاع القلب، مثل النوبة أو الذبحة الصدرية وقد أعطت نتائج جيدة جدا في هذا الشأن.
وتوصف خلاصة الزعرور البري لحالات الحميات التي تصيب بعض الأفراد، والتى قد ينجم عنها تسمم ميكروبي شديد الخطورة علي عضلة القلب، وذلك كما يحدث في حالات الدفتيريا، والتيفويد، والتهاب الرئتين، وجميع حالات التسمم الأخري والتي قد تصيب أيضا عضلة القلب بالتلف.
وقد يعقب مثل تلك الحميات اختلاجات بعضلة القلب، وحدوث لغط أو خرير صوتي، يعتمد وجوده علي مكان الإصابة في القلب، ولكن سرعان ما يختفي هذا اللغط بعد تناول خلاصة الزعرور البري في مدة وجيزة أي في حوالي 24 ساعة من بدأ تناولها. 
وخلاصة الزعرور البري مأمونة العاقبة عند تناولها، فهي ليست مثل الديجوكسين، وليست مثل الأستركنين، وهما من العلاجات التى لها تأثير مباشر علي عضلة القلب، وكلاهما يمكن أن يكون له أثار خطيرة علي عضلة القلب إن لم يحسن استعمالهما.
وتستعمل خلاصة الزعرور البري في علاج حالات الإغماء أو الصدمة أو حالات الهبوط العام للقلب، والتي منشأها القلب، وتعطي نتائج باهرة في هذا الشأن.
ومن أعراض هبوط القلب، أن يكون نبض المريض ضعيفا جدا ويكاد أن يكون غير محسوس، وربما وجود عدم انتظام لضربات القلب، ووجود لغط أو خرير عند سماع ضربات القلب بالسماعة الطبية، كما يوجد شحوب في لون المريض من أثر الصدمة، مع برودة بالجلد، وزرقة بأصابع اليدين والقدمين، وأيضا هناك أعراض أخري مصاحبة لمثل تلك الحالات. 
وقد كان لأثر العلاج بخلاصة الزعرور البري لتلك الحالات التي كان ينظر إليها بأنها حالات ميئوس منها، أن شفيت مثل تلك الحالات، ومنها أن عاد الفرد المريض لمزاولة نشاطه المعتاد بعد أن كان طريحا للفراش، فقد عاد ليمشي، ويجري، ويمرح، ويفرح مثل الآخرين الأصحاء من الناس.
وهناك قصص تروي لمقدرة تلك النبتة علي المساعدة للشفاء من أمراض القلب.
القصة الأولي.  
أن مريضا كان يعاني من آلام الذبحة الصدرية، مع صعوبة في التنفس لأقل مجهود يبذل. وهذا المريض كان مضطرا لصعود عدة درجات من السلم في كل يوم، والتي كانت تسبب له ألم شديد في الصدر ويتحول منه إلي الكتف والذراع الأيسر، وكلما شرع في الحركة فإن تلك الآلام تستعر في الرقبة والوجه عند هذا المريض.
وكان ليل المريض أسوأ من نهاره، حيث كان يصاب في المساء بنوبات من الألم مبرحة نتيجة تلك الذبحة الصدرية الماجنة. فهو لم يكن يستطيع أن ينام مستلقيا، لأن ذلك كان يجلب له الألم والتعاسة في نفس الوقت، وأن تناول (النيتروجلسرين) 
- دواء يعمل على توسيع الشرايين التاجية للقلب - كان يعطى المريض الراحة من الألم لبرهة من الوقت، لكي يعود الألم بعدها كما بدأ من جديد وبنفس الشدة. 
وقد قرر طبيبه المعالج إعطائه خلاصة الزعرور البري بمعدل 20 نقطة 3 مرات في اليوم، علي أن تزاد إلي 50 نقطة 3 مرات في اليوم، في قليل من الماء. 
ولعجب النتائج في خلال يومين أثنين فقط .. فقد وجد تحسنا ملحوظا في حالة المريض، حيث تباعدت نوبات الألم، وأصبح له شهية مفتوحة لتناول الطعام، وأيضا يستطيع أن ينام بدون ألم. وبعد 4 أسابيع من العلاج، أصبح يصعد الدرج دون مشقة، ويمشي بدون تعب. وفي خلال 6 أشهر قدر له إجراء عملية جراحية بالبطن، ودون حدوث نوبات من الذبحة الصدرية كما كان يحدث له من قبل.

القصة الثانية.
وهذه القصة علي لسان أحد الأطباء ويدعي جوردن.. وقد جرت وقائعها في 3 ديسيمبر لعام 1899م، حيث استدعي الطبيب لمناظرة أحد المرضي البالغ من العمر 38 عاما، والذي كان يعاني من مرض بالقلب.  وقد وصف حالة المريض كما يلي: 
"كان المريض يرقد في الفراش، أزرق اللون، وأطرافه كلها متورمة، وقد أحتبس البول عن النزول، والنبض سريع جدا ومضطرب ولا يكاد أن يكون محسوسا، والمريض لا يستطيع أن يرفع نفسه عن الفراش وإلا وشعر بإغمائة مفاجئة، ويتكلم بصعوبة شديدة، ويتحين اللحظة الأخيرة القادمة ولا محالة في ذلك"
وأطرد الطبيب يقول " وعند فحص المريض، فقد شوهد القلب وقد تمدد كثيرا جدا، مع استسقاء أو تجمع مائي تحت الأغشية المحيطة بالقلب، مع ارتجاع واضح للدم من الصمامات الأورطي والميترالي، وبذلك فقد أعتبرت الحالة ميئوس منها طبيا " 
فماذا لو أعطي هذا المريض خلاصة الزعرور البري، ولن تكون هناك مضار من تناوله. 
وعليه قرر الطبيب إعطاء هذا المريض خلاصة الزعرور البري، بجرعات قدرها
50 مللي جرام كل 3 ساعات ليلا ونهارا، ولمدة 4 أيام متصلة، مع عدم تناول أي أدوية أخري علي الإطلاق.
وعند إنتهاء العلاج، فقد استطاع المريض أن يجلس في الفراش، وزالت السوائل المتراكمة في الجسم، وعاد البول للتدفق من جديد، وأصبح النبض محسوسا، والتنفس سهلا وبدون صعوبة، وفتحت شهية المريض لتناول لطعام، وأكتسب الجلد لونه الطبيعي، وزالت الزرقة من الوجه والأطراف، وعادت الدورة الدموية إلي حالتها الطبيعية من جديد، وأكتسب المريض عقدا جديدا لحياة أخري غير التي كان عليها من قبل.
ولقد دلت الأبحاث الحديثة علي أن الزعرور البري يعتبر من النباتات ذات القيمة العالية التي لا يمكن إهمالها أو نسيانها، حتى أنهم في ألمانيا يعتبرون الزعرور البري هو (أكسير للحياة) لمن هم علي مشارف الموت بسبب أمراض القلب المختلفة، لما يحويه من منافع جمة يمكن إجمالها فيما يلي:
أنه يحسن الدورة التاجية للقلب، ويفتح السدد الحاصل فى الشرايين التاجية للقلب.
أيضا يحسن الدورة الدموية للقلب، وذلك بتحسين الآيض اللازم لعمل خلايا عضلة القلب وأمددها بالأكسجين اللازم لاستمرار عملها.
كما أن الزعرور البري يزيل التوتر الحاصل في الدورة الدموية للمخ، ويزيل الأعراض المصاحبة لها مثل الصداع، والدوخة، والأصوات التي تحدث بدون فاعل، والنسيان، وغياب الذهن عن الحاضر الذي يعيشه المريض.
وفي النهاية فإن الزعرور البري يطلق عليه أسم (العلاج القاعدي) لمثل تلك الأمراض الخطيرة التي قد تصيب أحد منا، وليس لمثل هذا العلاج أي مضاعفات جانبية تذكر، وليس منه عادة الإدمان، فهو مأمون تماما حتى لو أخذ لسنوات عدة، وهو أيضا محتمل، ولا يرهق الجسم، ومن المهم أيضا أن نعرف بأنه يمكن دمجه مع الجلوكوزيدات التي تعالج مرضي القلب، مثل عقار (الديجتاليس) أو حتى مع بذور الملوخية الخضراء التى تحتوى على المركب الفعال لعلاج حالات هبوط القلب.  
والزعرور البري هام جدا للمرضي الذين يعانون من تلف في جزء من عضلة القلب. وأيضا فهو دواء مثالي لمرضي القلب كبار السن، والذين يعانون من الشيخوخة في عضلة القلب أيضا. 
وجرعة الدواء أو الخلاصة من الزعرور البري هي 50 ملليليتر، أو عدد 15 نقطة من الخلاصة 3 مرات في اليوم، علي أن تخفض الجرعة بعد 5 أيام، إلي مرتين فقط في اليوم، ثم إلي مرة واحدة فقط في المساء وبصفة مستمرة طيلة الحياة. والجرعة محتملة جدا، وليس من تناولها أية أعراض جانبية تذكر.
وقد أثبت البحث العلمي الحديث في عام 1990م. أن الجمع بين ثمار الزعرور البري، ونبات حشيشة الأم Motherwort . يكونا فاعلان في منع بل وعلاج حالات تصلب الشرايين وبكفاءة عالية. 
وفي دراسة علمية أخري أجريت علي عدد من المرضي من الجنسين والذين يعانون من أمراض عضوية مختلفة، وكلهم يعانون من ارتفاع كبير في ضغط الدم، مع تصلب واضح في الشرايين، أعطيت خلاصة الزعرور البري، ودون أي أدوية علاجية أخري، وذلك بمعدل 1 ملعقة صغيرة 3 مرات في اليوم مع الماء، مع طعام خفيف وراحة في الفراش.  
وكانت النتيجة، أن عاد ضغط الدم في تلك المجموعة إلي حالته الطبيعية قبل حدوث المرض، وتحسنت حال الشرايين وغدت فى صورة أفضل. 
الزعرور البري مفيد في علاج حالات تسارع ضربات القلب الغير متوقعة لدي البعض من المرضي، والتي تثار لأي انفعال أو توتر قد يحدث لهؤلاء المرضي في لحظة ما، حيث أن تناول أحد أشكال الزعرور البرى قد يسيطر علي الحالة ويسكتها، ويحسن الدورة الدموية، ويعيد للقلب وظيفته وحيويته ونشاطه المعتاد. 
والزعرور البري يحتوي علي بعض الفلافينيودات والتي تماثل في مفعولها موصدات قنوات الكالسيوم Calcium channel blockers . الموجودة في الأسواق. 
ولكن أثر تناول الزعرور البري - علي عكس عمل تلك الموصدات - ليس له أي مضاعفات تذكر أو أى مضار جانبية ضارة.
وخلاصة الزعرور البري أيضا تحسن الدورة الدموية العامة للجسم، وتسيطر علي حالات تقلص العضلات الذي يحدث في الساقين نتيجة تقلص الشرايين بها، أو ربما بسب رواسب الكولستيرول العالقة داخل تلك الشرايين، مما يجعل المريض يصرخ من الألم عندما يمشي لمسافة قصيرة. 
ويكفي أن يعطي المريض جرعة معايرة من تلك الخلاصة 3 مرات في اليوم حتى يستعيد حيويته، ويعود لكى يمشي بطريقة طبيعية من جديد. 
ويبقي أن نعرف أن استعمال الزعرور البري لا يغني عن استعمال دواء  (النيتروجلسرين) الهام لمرضي الذبحة الصدرية والذي يعتبر دواء أساسي لا يجب التخلي عنه، وإن كان تناول الزعرور البري يصبح كمكمل له وليس بديلا عنه.
ولعمل شاي الزعرور البري، فإنه يمكن استخدام الأزهار أو الثمار أو حتى الأوراق في ذلك. 
ويتم عمل الشاي بوضع عدد 2 ملعقة صغيرة من الخليط في كوب من الماء المغلي، ويترك لمدة 20 دقيقة، وتشرب مرة في الصباح ومرة في المساء، ولربما تكون هناك كأس أخري في وسط النهار، ويحلي الشاي بالعسل أو السكر حسب التذوق والرغبة. 
أما خلاصة الزعرور البري، فهي تؤخذ بمعدل من 10 – 20 نقطة 3 مرات في اليوم مخففة مع الماء، ويفضل قبل تناول الطعام، ومن الأفضل تناول تلك الجرعات لمدة زمنية طويلة، خصوصا لدي كبار السن، وذلك للحصول علي نتائج إيجابية مقبولة في المعالجة من أمراض القلب المختلفة. وتخفض الجرعة إلي النصف عند معالجة الأطفال. 

ولا يجب الحصول علي جرعات كبيرة عما تم ذكره، حيث أن مثل تلك الجرعات قد تؤدي إلي انخفاض ضغط الدم بصورة كبيرة، وإحساس بالهدوء التام. 
وتوجد خلاصة الزعرور البري في صورة حبوب عند المعالجين على طريقة
- الهوميبوثي – وهو أحد فروع العلاج فى الطب الطبيعي الهندى، ويفضل أخذ الحبوب ذات قوة 30، وتأخذ بمعدل 5 حبات صباحا، ومثلها في المساء.
كما أن خلاصة الزعرور البري ذات القوة المتعارف عليها، توجد في شكل كبسولات تباع في محلات الأطعمة الصحية المعروفة.
مناطق زراعته والأجزاء المستخدمة منه:
إن عشبة الزعرور البري تعتبر عشبة غاية فى الأهمية من الناحية الطبية. 
وهى تتواجد في أوروبا، وغرب آسيا، وشمال أمريكا، وشمال أفريقيا، والمناطق الأخرى المشابهة والتى تتميز بجو بارد على العموم، ويحصد منها الأزهار والثمار فى الربيع. والمستخلصات الحديثة تؤخذ من الأوراق والأزهار، في حين أنه قديما كانت تستخدم الثمار الناضجة فقط للحصول على الفوائد الطبية منه.
وكانت تستعمل فى العصور الوسطى فى أوروبا كرمز للأمل. وكانت تستخدم للعديد من الأمراض التى كانت تحيق بالأفراد فى ذلك التاريخ. 
أما اليوم فإن أهم استعمالات العشبة هو للعناية بأمراض القلب والشرايين التاجية على وجه الخصوص – المرضى الذين يعانون من الذبحات الصدرية – وقصور فى الدورة الدموية العامة على وجه العموم، مما يؤكد على أن العشبة هى طعام مفيد للقلب. 
فهى تضخ المزيد من الدم للقلب المحروم منه، وتعمل على تنظيم ضربات القلب. 
وقد أكدت كل الأبحاث الطبية الحديثة على ذلك. 

الاستخدامات التقليدية أو التاريخية:  
استخدمها قدماء الإغريق في القرن الأول الميلادي، ورغم الاختلافات في ما ذكر عنها، إلا أنها كانت تستخدم بشكل رئيسي كمقوي للقلب.
المركبات الفعالة:
الأوراق والأزهار والثمار تحتوي مواد مختلفة معقدة تسمى مثيلات البيوفلافينويدات المعقدة bioflavonoid-like complexes وهي ذات طبيعة تظهر كأنها تسيطر على العمليات الحيوية فى الجسم، وتتضمن أوليجوميرك بروسياندين OPCs oligomeric procyanidins والروتن rutin، وفيتبكسين vitexin ، وكورسيتين quercetin وهيبروسيد hyperoside ويوجد أيضا الكومارين cumarins والبولى فينولpolyphenols والتانات tannins وأشباه قلويدات السيانورcynogenic glycoside وبعض الأمينيات.  وأثار هذه المواد على القلب والأوعية الدموية قد أدى إلى إنتاج مستخلص من الأوراق والأزهار والذي يستخدم على نطاق واسع في أوروبا لعلاج مرضى القلب.
وعشبة الزعرور البري تستخدم لعلاج الحالات التالية:
لعلاج حالات هبوط القلب الحاد والمزمن.
لعلاج الذبحة الصدرية، وتقلصات الشرايين التاجية.
لعلاج ضعف أو هبوط عضلة القلب.
عدم إنتظام ضربات القلب.
الأثر الصحي والطبى للعشبة.
إن عشبة الزعرور البري ذات فوائد عديدة على عمل القلب والأوعية الدموية، فهي تسهل مرور الدم خلال الأوعية الدموية، وتزيد من عمل القلب، وذلك بتنشيط عضلة القلب. 
كما أنها تقوم بتثبيط عمل الإنزيم المحول لمادة الأنجيوتينسين angiotensin-converting enzyme (ACE)  - إلى مادة الأنجيوتنسين II، والتىتعتبر مادة شديدة القبض على الأوعية الدموية بالجسم. وتناول الزعرور البرى من شأنه أن يقلل من إفراز مادة التفاعل  angiotensin II والتي يعمل عليها الإنزيم(ACE) ، وهذا يؤدي بدوره إلى سهولة وزيادة إنسياب الدم في الدورة الدموية عموما. 
وذلك لأن تلك البيوفلافينودات bioflavonoids هي مادة مضادة للأكسدة، وتعمل على الحفاظ على جدران الأوعية الدموية من التلف أو التهالك، وتقوم بدور مادة مساعدة للتفاعل الايجابى لصالح الجسم كما سبق ايضاحه.
ومستخلص عشبة الزعرور البري قد يؤدي إلى إنخفاض في ضغط الدم عند المرضى المصابين بضغط الدم المرتفع، ولكن يجب أن لا تستخدم هذه المادة كبديل لأدوية ضغط الدم.
وأوضحت الدراسات السريرية أن عشبة الزعرور البري ذات فوائد كبيرة للأشخاص المصابين بهبوط القلب من النوع الخفيف (المرحلة الثانية)، وقد إتضح أنها تكون فعالة مثل دواء الكابتوبريل captopril أو مثل الكابوتين Capoten  والذى يستخدم لمعالجة المرضى في المراحل الأولى من هبوط القلب، خصوصا المصحوب بمرض السكر.
ويعتبر مرض هبوط القلب من الأمراض الخطيرة والتي تستلزم معالجتها بواسطة أطباء مختصين وليس بمعالجة المريض لها بنفسه، وقد أوضحت بعض الدراسات أن هذه العشبة تفيد المصابين بالذبحة الصدرية أفادت كبيرة، ولا يمكن التخلى عنها فى ذلك الصدد. 
ما هو المقدار الذي يتم تناوله عادة؟
عادة ما يستخدم الأطباء مستخلص الأوراق والأزهار والمستخلص القياسي لعشبة الزعرور البري. وعادة ما يحتوي على نسبة 2.2% من مادة الفلافينودات. أو قد يحتوي على 18.75% من مادة أوليجوميرك بروسياندين oligomeric procyanidins   وهو التركيز المستخدم عادة. 
وكثير من الأطباء يوصون باستخدام 80- 300 مليجرام من المستخلص العشبي في شكل كبسولات أو حبوب مرتين إلى 3 مرات في اليوم، وهى متوفرة بمحلات الأطعمة الصحية.  
وإذا ما استخدم المستخلص التقليدي للثمار والبذور فإنه يوصى بتناول 4- 5 مل، ثلاث مرات في اليوم، غير أن هذه التحضيرة الأخيرة لم يتم دارستها بطريقة علمية، والتى يمكن تناولها لمدة من 1- 2 شهر، وذلك للوصول إلى أعلا فعالية علاجية.
هل هناك أي أثار ضارة أو تفاعلات جانبية؟
إن عشبة الزعرور البري ليست لها أي آثار جانبية من الاستعمال على المدى الطويل. وعلى المرضى الذين يتناولون أدوية للقلب عليهم مراجعة الطبيب قبل تناول مستخلصات هذه العشبة. ولم يلاحظ حتى الآن وجود أي تفاعلات داخلية بين المواد المختلفة ومستخلص العشبة. كما أن العشبة لا يمنع استخدامها أثناء فترة الحمل والرضاعة.



القرنفل يتربع على عرش مضادات الأكسدة

يسكن الآلام ويعالج أوجاع المعدة ويهدئ الأعصاب




انتشر الحديث بشكل موسع عن مضادات الأكسدة منذ تفشي موجة إنفلونزا الخنازير «إيه - إن1 إتش1» الوبائية الأخيرة، وأصبح البحث عن بدائل طبيعية تحتوي على تلك المضادات شغل العلماء الشاغل، نظرا للخطورة النسبية في الاستخدام الموسع لمضادات الأكسدة الصناعية التي يتم إضافتها في كثير من المأكولات المعلبة.
وبعد أن أشارت أبحاث سابقة إلى احتواء الرمان والتوت البري والينسون والخرشوف على نسب مرتفعة من مضادات الأكسدة، جاء بحث إسباني ليؤكد أن القرنفل وفصيلته من الأعشاب هي الأغنى على الإطلاق بهذه المواد.

ويتناول البحث الذي نشرته في عددها الأخير دورية «Flavour and Fragrance» البريطانية، المتخصصة في الكيمياء بالأساس وما يتعلق بالجوانب العلمية وفي ما يتعلق بالأطعمة والعطور أيضا، الدراسة العلمية التي قام بها مجموعة من العلماء الاختصاصين تحت إشراف البروفسور مانويل فيدا مارتوس ويولاندا رويس نافاخاس وخوانا فرنانديز لوبيز أساتذة الكيمياء بجامعة ميغل هيرنانديز، وأكد أن القرنفل يتربع على عرش العشبيات المحتوية على مضادات للأكسدة.

* مقارنة الأعشاب الطبيعية

* وفي إطار دراسة مقارنة بين خمسة من الأعشاب الطبيعية تستخدم بصورة كبيرة في أطعمة شعوب البحر المتوسط، هي الأوريغانو والزعتر والروزماري ونبات المريمية والقرنفل، أثبت القرنفل أنه أفضلها من حيث معادلة الأكسدة كيمائيا بداخل الجسم وخارجه.

وتنتشر زراعة القرنفل في بلدان جنوب شرقي آسيا الاستوائية مثل الهند وإندونيسيا وفيتنام، إلى جانب بعض الدول الأفريقية مثل مدغشقر وزنجبار. وشجرة القرنفل هي شجرة دائمة الخضرة، يتراوح ارتفاعها بين 8 و12 مترا. وزهرة القرنفل مسمارية الشكل، وهي تتحول من اللون الأخضر إلى الأحمر عند تمام النضج. وتستخدم الزهرة بعد تجفيفها في كثير من الأطعمة التي تنتمي إلى المطبخ الآسيوي والمتوسطي والمكسيكي، إما كاملة أو بعد طحنها. كما يدخل القرنفل في صناعة العطور والبخور واللبان، إلى جانب استخداماته المتعددة في الطب الشعبي الصيني والهندي القديم كمساعد على الهضم ومنظم لحركة الأمعاء، كما أن له تأثيرا مهدئا للأعصاب. ويستخدم زيت القرنفل لتدليك العضلات لما له من تأثير مسكن للآلام وشاف للالتهاب، كما يستخدم الزيت حاليا بشكل موسع في علاجات الأسنان المختلفة للسبب نفسه.


القرنفل
Cloves
Syzygium aromaticum
نبات القرنفل، أو عيدان المسمار. معروف منذ القدم، وعبر التاريخ كان ولا يزال يستخدم لدى بعض المهتمين في دارسة الأعشاب. 

وزيت نبات القرنفل يحتوي علي مركب الإيوجانول Eugenol بنسبة من 60 إلي 90% من وزنه، وهذا المركب له صفة التخدير الموضعي، وكذلك له قوة تطهير ضد الميكروبات لا يستهان بها. 
فأطباء الأسنان هم الأكثر استفادة من التعامل مع هذا المركب نظرا لقدرته علي التخدير الآمان والسريع لأنسجة الفم واللثة. إذ يمكن وضع عدة نقاط من زيت القرنفل علي السن الموجعة أو الفجوات الناجمة عن تسوس الأسنان، فيعمل ذلك على السيطرة علي الآلام، وأيضا يطهر مكان الإصابة في الفم وتجاويف الأسنان.
كما أن زيت القرنفل يدخل أيضا في تركيب بعض الأدوية المحضرة للاستعمال علي الرف، مما يساعد علي تخفيف الآلام عند البعض من المرضي، حتى يتمكن من زيارة طبيب الأسنان. 
وقد أجازت منظمة الصحة والأغذية العالمية، استعمال زيت القرنفل لتسكين ألام الأسنان، حيث يوضع مباشرة علي مكان الإصابة أو الوجع، أو في تجويف السن الخرب، وذلك بوضع بعض قطرات من هذا الزيت علي قطعة صغيرة من القطن، ومن ثم توضع فوق مكان الألم، فإنها تكفي لمدة ساعة واحدة، ويمكن تكرار ذلك، حيث يعتبر زيت القرنفل فعال في تسكين آلام الأسنان وبصفة مؤقتة لحين التوجه لزيارة طبيب الأسنان، ويجب الحذر من بلع كميات كبيرة من هذا الزيت حتى لا تحدث بعض الاضطرابات في الجهاز الهضمي من جراء ذلك.
ولعل الأهم في نبات القرنفل، أنه مثل بعض الأعشاب الأخرى الهامة، والتي منها نبات إكليل الغار، والقرفة، والكركم، وحبوب الكرفس، فكلهم جميعا يساعدوا الجسم علي التعامل مع الإنسولين الموجود في الجسم، لكي يستغله الجسم الاستغلال الأمثل، وهذا يصلح حتما مع مرضي السكري.

زيت القرنفل يعتبر من مضادات الأكسدة القوية. 
فهو يمنع حدوث الانفصال الشبكي في العين لدي كبار السن، لأنه يحتوي علي مادة (Docosahexaenoic acid) والذي يحفظ للعين إبصارها القوي، والجرعة  الفاعلة للحفاظ علي سلامة إبصار العين، هي 2 نقطة علي كوب من مغلي النعناع 4 مرات يوميا.  




القرنفل :

القرنفل هو نبات له الكثير من المنافع الطبية ، والبعض يسميه المسمار ، وهو من التوابل ذات الرائحة العطرية الجميلة التي تعطي نكهة طيبة للطعام ، ويحتوي القرنفل على مادة الاورجنول المخففة للآلام والقاتلة للجراثيم ، والالياف والزيوت الطيارة والاملاح المعدنية مثل البوتاسيوم والمنجنيز والصوديوم والمغنيسيوم والفوسفور والكالسيوم ، وحمض الهيدروكلوريك ، وفيتامين ا ، ج ، ك ، ويستخدم في علاج وحشو جذور الاسنان ، ولعمل مشروب القرنفل ينقع ملعقة صغيرة من مطحون القرنفل في كأس ماء مغلي لمدة عشرة دقائق ثم يصفى ويشرب فنجان ، ويمكن ان نضيف مطحون القرنفل الى القهوة او الشاي .

فوائد القرنفل المسمار الطبية

فوائد القرنفل وخواصه الطبية :

مسكن لاوجاع الاسنان .
واقي من الاكتآب والارق .
قاضي على الطفيليات والفيروسات والجراثيم .
منبه ومنشط للجسم .
مخفف من اوجاع الاسنان والتهاب اللثة ، بزيت القرنفل .
مطهر عام .
مضاد للتشنج .
مقوي لعضلات الرحم ، ومنشط للتقلصات اثناء الولادة .
معقم ومطهر للمعدة .
واقي من سرطان الجهاز الهضمي والرئة ، بزيت القرنفل .
منقي للدم .
فاتح للشهية .
منظم لمستوى السكر في الدم .
منشط للدورة الدموية ، بزيت القرنفل .
مقوي للكبد والمعدة والقلب ، بشراب القرنفل الساخن .
منشط للدماغ والذاكرة والتركيز .
طارد للغازات .
مخفض لضغط الدم المرتفع .
مقوي للثة ، بشراب القرنفل .
مخفف من الدوار والغثيان .
حامي للجسم من السموم .
مصفي للبصر ، بكحل القرنفل .
مخلص من غشاوة العين ، بكحل القرنفل .
مساعد على الهضم .
طارد للبلغم .
مدر للبول .
مخلص من النيكوتين للمدخنين .
مقوي للقدرة الجنسية .
مفتت للحصى .
مدر للطمث .
الامراض التي يعالجها القرنفل :

التهاب الغشاء المخاطي في البلعوم والفم .
حب الشباب .
الربو .
الاعياء والتعب .
نزلات البرد .
الاستسقاء .
الخفقان .
التهاب الجلد .
الحمى .
سلس البول .
القذف المبكر لدى الرجال .
السعال .
الانتفاخ .
عدوى الخمائر ، بزيت القرنفل .
لسع الحشرات .
ضيق النفس .
الصداع .
آلام الحلق ، بالغرغرة بمنقوع القرنفل .
التهاب الشعب الهوائية .
انسداد الجيوب الانفية .
قرحة المعدة .
اضرار القرنفل :

قد يتسبب القرنفل في تسمم الكبد لمن لديه مشاكل في الكبد .
وقد يسبب تلف في انسجة اللثة اذا ما ترك لمدة طويلة على اللثة .









 يعالج كبش القرنفل وزيته الجراثيم والفطريات وما الذي يقدمه لقلبك وطاقتك ومناعتك من فوائد مذهلة

أتريد القضاء على البكتيريات والفطريات؟ أتريد تقوية طاقتك وتحسين صحة القلب والقضاء على حب الشباب؟
إليك ما يقدمه لك كبش القرنفل وزيته وتعرف معنا كيف تعد زيت القرنفل في بيتك:
مضاد للبكتيريا والفطريات: مساعد فعّال في حالات التسمم الغذائي، يقضي زيت كبش القرنفل على العديد من أشكال الالتهابات الناجمة عن البكتيريا. كما أن كبش القرنفل فاعل أيضاً في تخفيف الالتهابات الناجمة عن الفطريات كما هو الحال في "قدم الرياضي".
مضاد للالتهاب: يفتح زيت كبش القرنفل مجاري التنفّس ويعمل كمساعد على التخلّص من البلغم في علاج العديد من اضطرابات الجهاز التنفسي العلوي بما في ذلك الرشح وشحاذ العين والتهاب الشُعب ومشاكل التهاب الجيوب الأنفية والسعال والربو.
مطهّر: يمكن استخدام زيت كبش القرنفل لتخفيف الالتهابات، تنظيف الجروح ولدغات ولسعات الحشرات.
الوقاية من السرطان: تشير الدراسات الأولية إلى أن زيت كبش القرنفل يمكن أن يلعب دوراً كيميائياً وقائياً، لاسيما في حالات سرطان الرئة والجلد والجهاز الهضمي. صرّحت الجمعية الأميركية للسرطان ب,أن ثمة حاجة إلى أبحاث خاضعة أكثر للمراقبة لتحديد دور طب الأعشاب الصيني بما في ذلك كبش القرنفل في علاج السرطان والوقاية منه.
صحة القلب والشرايين: تبيّن أنّ الزيت العطري في كبش القرنفل أي الأيجنول يعمل ككابح فعذال لتشكّل لويحات الدم ما يقي من الجلطات الدموية.
معزز للطاقة: يساعد زيت كبش القرنفل على تنشيط الدماغ عند استعماله في العلاج بالزيوت العطرية. تجعلك الرائحة أكثر انتباهاً ويمكن حتى أن تجعلك تشعر بحيوية أكبر مما تشعر بع عادة.
تحسين الدورة الدموية: يشكّل زيت برعم القرنفل أحد المكونات المستخدمة في بلسم النمر Tiger Balm وهي تركيبة من الأعشاب تعود صناعتها إلى زمن الأباطرة في الصين. يستخدم البلسم لتخفيف آلام وأوجاع العضلات ويُعتقد أنه يخفف الألم عبر تحسين تدفّق الدم في منطقة الوجع.
عسر الهضم: يتمتع زيت كبش القرنفل بقدرة كبيرة على طرد الغازات والتخلّص من انتفاخ البطن. يخفف ضغط الغازات في المعدة ويساعد على التخلّص من الطعام والسموم بشكل مناسب. كما يسكّن الانزعاج الناجم عن التقرحات الناجمة عن عصارات الهضم. فعّال في الاضطرابات التي تصيب المعدة بما في ذلك الغثيان والفواق (الحازوقة)، ودوار الحركة والتقيؤ.
الالتهابات: يتمتع زيت كبش القرنفل بخصائص معقّمة ومطهّرة ما يجعله مفيداً للجروح والشقوق والجرب وقدم الرياضي والالتهابات الناجمة عن الفطريات والخدوش والحصف، الخ... كما يمكن استعماله لعلاج لدغات ولسعات الحشرات.
خصائص قوية مبيدة للجراثيم: يساعد التمضمض بزيت كبش القرنفل في حالات التهاب الحلق وفي التخلّص من رائحة الفم الكريهة.
القذف المبكر: أظهرت بعض الأبحاث أن كبش القرنفل قد يساعد في حالات القذف المبكر.
التطبّل أو امتلاء البطن بالغازات: يمكن لشراب كبش القرنفل الساخن أن يساعد على التخلّص من الغازات. ضع 5 حبات كبش قرنفل في كوب من الماء الغالي واتركها منقوعة 10 دقائق. اشربه عندما يبرد وكرر العملية مرتين إلى 3 مرات في اليوم.
تسكين آلام الرأس: إن زيت كبش القرنفل مفيد لتخفيف الألم والانزعاج المرتبطين بآلام الرأس الناجمة عن التوتر. ضع على جبينك أو على صدغيك منشفة مشبعة بزيت القرنفل لتساعد على فتح الشرايين وتخلّصك من ألم الرأس.
الجلد: يساعد على التخلّص من مشاكل الجلد كحبّ الشباب.
مخفف للضغط النفسي: ينشّط زيت كبش القرنفل الدورة الدموية فيصفي الذهن ويخفف الاجهاد الذهني والتعب. كما يساعد في حالات الأرق، فقدان الذاكرة والقلق والاكتئاب.
الوقاية من التعرّض للسموم: أظهرت بعض الدراسات أن زيت كبش القرنفل يمكن أن يقي من التسمم الناجم عن التعرّض للتلوّث البيئي.
حضّر زيتك الخاص:
يسهل تحضي هذا الزيت في المنزل.
خذ 1/8 كوب من كبش القرنفل الكامل واغمرها بنصف كوب من الزيت النباتي. اتركها منقوعة طوال الليل أو حتى مدة 24 ساعة ثم صفها لتحصل على الزيت المنشود.
كلمة أخيرة:
تذكّر أن زيت القرنفل قوي جداً ولا بد بالتالي من تذويبه وتخفيفه لاستعماله. كما ينبغي ألا تستخدمه على بشرة حساسة. على أيّ حال، اعلم أن كبش القرنفل وزيت القرنفل غير مكلفين وهما مفيدان للعديد من الغايات والأمراض. ماذا عن ألم الأسنان؟ حسن، أرى أنه يتفوّق على أقوى مسكنات الألم التي تتطلب وصفة طبيب



زيادة مضادات الأكسدة في الأطعمة للتخلص من السموم

إن التعرض للتلوث وأشعة الشمس والضغوط وعمليات الأيض تولد الكثير من الجذور الحرة في أجسامنا. وتؤدى هذه الجذور الحرة إلى الشيخوخة، كما أنها قد تدمر الخلايا والشريط الوراثي (DNA) وتزيد مخاطر الإصابة بالأمراض السرطانية. لذلك، من الحكمة تناول مضادات الأكسدة في الأطعمة التي نتناولها قدر المستطاع.
يعنى مصطلح ORAC القابلية لامتصاص ذرات الأكسجين الحرة، وهو مقياس مضادات الأكسدة التي توجد في الأطعمة. وقد طور الدكتور “جوهوا كاو” -وهو طبيب وكيميائي بمركز أبحاث “جين ماير” للتغذية البشرية والشيخوخة بجامعة تافتس بولاية بوسطن -الاختبارات الخاصة بمقياس ORAC، والذي يقيس درجة تثبيط الأطعمة لمضادات الأكسدة والوقت الذي تستغرقه كي تقوم بذلك.
أكثر الأطعمة المضادة للأكسدة
وحدات ORAC لكل 100 جرام
البرقوق 5770
الزبيب 2830
التوت 2400
العليق 2036
اللفت 1770
الفراولة 1540
السبانخ 1260
توت الأرض 1220
كرنب بروكسل 980
الخوخ 949
البروكلي 890
البنجر 840
الأفوكادو 782
العنب الأحمر 739
الفلفل الأحمر 710
الكريز 670
الكيوي 602
البصل 450
الذرة 400
الباذنجان 390
القرنبيط 377
البطاطس 313
الجزر 207
* يأتي البرقوق والزبيب على رأس القائمة، ولكن نظرًا لتجفيفهما يصبح التوت أفضل مضاد للأكسدة مقارنة بجميع الخضراوات والفاكهة.
فوائد العصائر
يعد تناول عصائر الخضراوات الطازجة أفضل طرق زيادة مضادات الأكسدة التي تتناولها. فالعصائر غنية بالعناصر الغذائية والمواد الكيماوية النباتية والإنزيمات. ويجب أن تأتى العصائر على رأس الخضراوات والسلطات التي تتناولها بالفعل وليست بديلاً عنها. فنظرًا لمحتواها من الإنزيمات وحقيقة هرس الخضراوات، تصبح العصائر سهلة الهضم بالنسبة للجهاز الهضمي، الأمر الذي لا يقتضي منه قدرًا كبيرًا من الجهد للقيام بذلك. لذلك احرص على تناول العصير ببطء شديد، وقم بتخفيفه إذا كان غليظ القوام.
السيلينيوم
يعد هذا الملح المعدني أحد أقوى مضادات الأكسدة المعروفة، وهو مكون أساسي لمضاد الأكسدة الذي ينتجه الجسم وهو بِيروكسيداز الجلوتاثيون. وهو يعمل على معادلة الناتج النهائي لعملية الأيض؛ أي الجذور الحرة. وقد أقرت دراسات عديدة أن السيلينيوم يساعد على حماية الجسم من الأمراض السرطانية، وقد وجدت إحدى هذه الدراسات أن المرضى بسرطان البروستاتا تنخفض لديهم نسب السيلينيوم في الدم بشكل كبير مقارنة بالرجال غير المصابين بسرطان البروستاتا. وتشير الدراسات إلى أن انخفاض نسبة السيلينيوم ترتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان البروستاتا بنسبة تتراوح بين 4 وحتى 5 أضعاف.
يعد السيلينيوم مضادًّا للعديد من المعادن السامة، والتي تشمل الزئبق والرصاص والزرنيخ والألومونيوم والكادميوم. وقد يرتبط السيلينيوم بهذه المعادن ويخرجها من الجسم.
كما يساعد السيلينيوم الجسم على مكافحة الأمراض الفيروسية، كالتهاب الكبد وفيروس إيبشتاين – بار والفيروس الذي يؤدى لتضخم الخلايا. كما أن له تأثيرًا مضادًّا للالتهابات ويساعد على الحد من السموم التي تتولد في الجسم بسبب العدوى الفيروسية والالتهابات.
الكاروتينات
مجموعة من مضادات الأكسدة التي توجد في الفاكهة والخضراوات فاتحة اللون؛ فقد أثبتت الدراسات أن هذه المواد مضادة للأكسدة وأنها قد تكون مفيدة في حمايتنا من السرطان. ويعد البيتا كاروتين أشهر الكاروتينات، وفيما يلي نستعرض أنواعًا أخرى منها:
• اللوتين: يوجد في المانجو والذرة والبطاطا والجزر وصفار البيض والخضراوات الورقية الخضراء داكنة اللون. ويقال إن اللوتين يحمينا من الساد (الماء الأبيض) والانتكاس البقعي.
• الزيازانثين: يوجد في البرتقال والفلفل الأصفر والذرة والكنتالوب وصفار البيض. ويشترك الزيازانثين أيضًا في حماية العين من التلف الذي تلحقه بها الجذور الحرة وبعض الحالات مثل الساد والزرق والانتكاس البقعي.
• الأستازانتين: يوجد في البرتقال والفواكه والخضراوات الحمراء والخضراوات الورقية الخضراء والسلمون والسلمون المرقط والقريدس وسمك الأبراميس الأحمر، وهو يحمينا من آثار أشعة الشمس فوق البنفسجية، فضلاً عن تعزيز الجهاز المناعي.
• الليكوبين: يوجد في الفلفل الأحمر والبطيخ والطماطم والجوافة القرنفلية والجريب فروت القرنفلى. ويشتهر الليكوبين بقدرته الفعالة على حماية الجسم من سرطان البروستاتا، كما أثبتت الأبحاث أنه قد يحمينا من سرطان الرئة والثدي والمعدة والأمعاء والرحم. وقد يؤدى انخفاض نسبة الليكوبين في الدم إلى خطر الإصابة بأمراض القلب